• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يوم الشهيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

هو يوم تتجسد فيه كل أشكال التضحية ليعزز مفهوم العطاء والولاء والمكتسبات الكبيرة وترسيخ الانتماء للوطن الغالي والحبيب.. يوم الشهيد يوم ترفع به الهامات والفخر بشباب قدموا أرواحهم من أجل الحرية والدفاع عن الحق.

ووفاء لتضحياتهم تنقش أسماؤهم بحروف من ذهب في سجل أكبر وسام ألا وهو الشهادة ولن ينساهم التاريخ، ولن ننسى دورهم الكبير وعزيمتهم وإصرارهم ولن ننسى أرواحهم الطاهرة في كل زمان وكل حين وكل وقت أبداً، فهم نمودج لكل إماراتي وعنوان للفداء والعطاء هم من يقدم الروح فداء لوطنه هم من ساهم في حفظ الأمن والأمان وتركوا الدنيا وما فيها لينالوا الشهادة، فسلام على أرواحهم الطاهرة وسلام على من رباهم وادخرهم لتلبية النداء، وسلام على كل من يواصل دربهم الشجاع، سلام لكل أم وأب وأخت وأخ وابن وابنة للشهيد، سلام لمن ساهم وعلمهم مفهوم العطاء والواجب هم رجال من صنع الإمارات أبطال في الميادين شجعان لا يهابون الموت يتقدمون بأجسادهم وأرواحهم وبتوكلهم على الله.

أسماؤهم تشع نوراً بأعظم وسام رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وألهم أهلهم الصبر والسلوان، ونحن كشعب واحد وأسرة واحدة كل شهيد هو شهيدنا.

إننا قادرون على تحدي كل العقبات والمحن وبرجالنا نستطيع الوصول إلى حيث أمرنا إسلامنا وعروبتنا وقيمنا فنحن شعب أسياد أنفسنا وتحت راية حكومتنا وشيوخنا الكرام نقدم كل غال ونفيس للوطن، لا نفرط بشبر من ترابه، لا يقف في طريقنا شيء ولا نخشى شيئاً، فهل فهم العالم سر علاقتنا مع ولاة أمورنا.. هل استوعب شكل العطاء للشاب الإماراتي؟ هل يقدر طاقاتنا وتسابقنا على درب النصر والشهادة؟.

ثأرنا ما يبات، كلمات لا يفهمها غير رجال لا يهابون الموت، شعب جاهز بعون الله، شجعان في الميادين نتسابق لنيل الشهادة أو النصر، نحن مع الشهيد وأهل الشهيد وأم الشهيد، أمّنا جميعاً ولهم العزة والكرامة، لهم المجد العظيم، وكلنا يعشق خدمة الدولة ونفديها بكل ما نملك.

نحن على درب الشهيد طامعون، نحن للنصر سائرون، وفي يوم الشهيد نحن المنتصرون بعون الله تعالى، نعم القلب يحزن على فراقهم والدموع تسيل من العين، ونحمد الله ونشكره في جميع الأحوال، وكلنا يقين أنهم عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم ربهم وجعلهم من المكرمين في جنات النعيم، صدقوا وعدهم ونصروا إخوانهم وحموا وطنهم.. إنهم الأبطال، إنهم الشجعان، إنهم الأوفياء.

إبراهيم جاسم النويس – أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا