• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

تدريب طيارين للقيام بغارات ضد المتمردين في تعز والبيضاء

الإمارات تؤهل المقاومة اليمنية للتفوق جواً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام، وام (أبوظبي، عدن) يخضع مجموعة من رجال المقاومة الشعبية في اليمن إلى برنامج تدريبي مكثف في مجال الطيران، تشرف عليه القوات المسلحة لدولة الإمارات، في إطار التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. ويستهدف البرنامج تجهيز وتأهيل المجموعة، في إطار تعزيز العمليات العسكرية في تعز. ويجري التدريب ومتابعة البرنامج في قاعدة العند، أكبر قاعدة جوية في اليمن، والتي أعادت تأهيلها قوات التحالف العربي التي قامت أيضاً بتدريب بعض الطيارين اليمنيين على طائرات تستخدمها القوات في العمليات. وقام الطيارون اليمنيون بطلعات جوية في منطقة العمليات في تعز والبيضاء لمساندة قوات الشرعية والمقاومة، كما نفذوا ضربات جوية بدقة على أهدافها في تعز والبيضاء ودمروا مخازن أسلحة وآليات لميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح وعادت قواعدها سالمة. ونتيجة لهذه الجهود، أصبح لقوات الشرعية اليمنية الآن التفوق على العدو بوجود قوات جوية بقيادة طيارين يمنيين. وأشاد أفراد المقاومة باهتمام ودعم قوات التحالف العربي، وتوفير كل ما من شأنه تأهيلهم لأداء مهامهم المكلفين بها على اكمل وجه. من جهة أخرى، شرعت أجهزة الأمن في مدينة أبين جنوب اليمن، بالتعاون مع المقاومة الشعبية على إعداد خطة متكاملة لفرض الأمن الاستقرار والتصدي لتنظيم القاعدة الذي يحاول استغلال الانفلات الأمني للتواجد في أبين من جديد بعد أن تم طردهم في حملة أمنية وعسكرية كبيرة في عام 2013. وتناقلت وسائل إعلام خبر سقوط نقطة تفتيش أمنية في وادي حسان بالمدينة بيد عناصر تنظيم «القاعدة»، إلا أن المقاومة الشعبية نفت هذه الأنباء، وأكدت أنها تؤمن المحافظة بشكل كامل مع أجهزة الأمن والجيش الوطني. وأكد مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد» أن هناك محاولة لزعزعة الاستقرار في المدن المحررة من سيطرة المليشيات الحوثية والمخلوع صالح، وأن هناك خلايا نائمة تحاول تنفيذ أجندة تابعة لهذه الإرهابية ليس إلا، خصوصاً في محافظات عدن وأبين ولحج وحضرموت، مشيراً إلى أن هذه التحركات المشبوهة، خصوصاً في عدن تستهدف إرباك التحالف العربي من مواصلة مشواره في تطهير اليمن من هذه المليشيات الإجرامية. وجاءت هذه الأنباء في ظل التحركات التي يقوم بها محافظ أبين الخضر السعيدي مع قيادات أمنية وعسكرية وأخرى بالمقاومة من أجل وضع خطة متكامل لتأمين المناطق وإفشال أي محاولة للعناصر الإرهابية التمركز أو وضع قدم لها في المدن المحررة. وعقد أمس اجتماع في إدارة أمن زنجبار شارك فيه مدير أمن أبين العميد الركن محمد دنبع، وتمت مناقشة سرعة التحرك لحفظ الأمن واستتبابه. وأكد مدير الأمن أن الأجهزة الأمنية في المدينة تعمل في ظل إمكانيات بسيطة وجهود ذاتية من أجل تثبيت الأمن والسكينة للمواطن، وأن المرحلة القادمة صعبة وتحتاج لتضافر كل الجهود للتصدي لأية محاولة لزعزعة الاستقرار في هذه المدينة التي عانت كثيراً من حضور المليشيات الإرهابية وكان آخرها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح. من جانب آخر،، أكدت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اجتماع لها أمس في عدن أنها ستنظر في مختلف الادعاءات وفي مختلف الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ومنها التعذيب، والإعدام خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، وأخذ الرهائن، والاختطافات، والتجنيد القسري للأطفال، وتهجير المدنيين، وهدم البنية التحتية. وأشارت اللجنة إلى أنها تعمل على إنشاء فريق فني وآخر استشاري لجمع المعلومات ورصد الانتهاكات. وتتطلع اللجنة إلى زيارة عدد من العواصم العربية والأوروبية والالتقاء بالمنظمات غير الحكومية في نطاق عمل اللجنة، كما تتطلع إلى التعاون مع فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المنشأ بقرار مجلس الأمن رقم 2140 والقرار رقم 2216، وإلى التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان ضمن برنامج المساعدة الفنية للجنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا