• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

14 مرشحاً ينافسون البشير على رئاسة السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

الخرطوم (أ ف ب)

أعلنت مفوضية الانتخابات السودانية أمس أنها قبلت طلبات 15 مرشحاً للانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث عشر من أبريل المقبل بينهم الرئيس الحالي عمر البشير. وقال رئيس المفوضية مختار الاصم في تصريح صحفي: «قبلت المفوضية طلبات 15 مواطناً سودانياً تقدموا لكي يشغلوا منصب رئيس الجمهورية». وتبدو حظوظ البشير ،الأكبر لأن منافسيه ليسوا من الشخصيات السياسية السودانية المعروفة أو من الذين تساندهم أحزاب كبيرة. ومن أبرز منافسي البشير هناك فضل السيد عيسى شعيب المحامي المولود في عام 1962 بوسط السودان المرشح عن حزب الحقيقة الفيدرالي، الذي أسسه شعيب عام 2008.

ولم يحصل هذا الحزب على أي مقعد خلال الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2010. وهناك الصحفي محمد عوض البارودي المولود في عام 1959، والذي يحمل الجنسيتين السودانية والبريطانية،

وكان عضواً قيادياً في حزب البشير، وظل يشغل منصباً وزارياً في ولاية الخرطوم حتى عام 2013 عندما قدم نفسه كمستقل. كما تقدمت من بين المرشحين امرأة واحدة، هي فاطمة أحمد عبد المحمود عن حزب الاتحاد الاشتراكي السوداني، والذي أسسه الرئيس السوداني السابق جعفر النميري.

وكانت فاطمة المولودة في عام 1944 أول سودانية تشغل منصب وزير، حيث تقلدت وزارة الرعاية الاجتماعية إبان حكم النميري في الفترة من عام 1970 إلى 1973. وإضافة إلى البارودي هناك مرشح آخر يحمل جنسية مزدوجة هو محمد الحسن محمد الحسن الذي عاش في الولايات المتحدة 30 عاماً، ويحمل الجنسية الأميركية إضافة للسودانية. وترشح الحسن عن حزب الإصلاح الوطني، وهو حزب صغير تاسس في عام 2012.

وخلافاً للانتخابات التي جرت في عام 2010، وحظيت بمراقبة دولية واقليمية امتنع برنامج الأمم المتحدة الانمائي ومركز كارتر والاتحاد الأوروبي عن مراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تجري معها أيضاً انتخابات تشريعية. وأوضح الأصم أنها «وضعت شروطاً لتقوم بمراقبة الانتخابات، قبلنا بعضها، ولكننا رفضنا طلبهم بأن يتأكدوا أن الجميع يشارك في هذه الانتخابات».وأعلنت أحزاب معارضة مقاطعتها للانتخابات، وطالبت بحكومة انتقالية لتدير العملية الانتخابية. وقالت الأمينة العامة لحزب الأمة، أكبر الأحزاب السودانية المعارضة ساره نقد الله لفرانس برس «موقفنا مبدئي من مقاطعة هذه الانتخابات ولن نشارك فيها». كما أعلن تحالف يضم 18 حزباً يسارياً باسم «تحالف قوى الإجماع» مقاطعته للانتخابات.

إضافة لأحزاب إسلامية منشقة عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم. في حين يشارك في هذه الانتخابات 23 حزباً أكبرها الحزب الاتحادي الديمقراطي، الذي جاء في المرتبة الثانية خلف حزب الأمة في انتخابات عام 1986، أما الأحزاب الأخرى فهي حديثة النشأة أو أنها انشقت عن أحزاب كبيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا