• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإمارات تقدم مساعدات لـ91 ألفاً و987 أسرة يمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

عدن (الاتحاد)

عدن (الاتحاد) بلغ عدد الأسر اليمنية التي استفادت من مساعدات هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الإغاثية والإنسانية في محافظة عدن ومديرياتها الثماني وما جاورها من المدن اليمنية الأخرى 91 ألفاً و987 أسرة يمنية عدد أفرادها 643 ألفاً 909 أشخاص (متوسط عدد أفراد الأسرة اليمنية 7 أشخاص). وقامت فرق «الهلال الأحمر» مؤخراً بتوزيع 77 ألفاً 987 من الطرود الغذائية على الأسر الضعيفة في مختلف مديريات محافظة عدن، كما تم تسليم 7500 طرد غذائي للمواطنين اليمنيين في منطق باب المندب وذباب، وفي شبوة سلمت كوادر «الهلال الأحمر» 5000 أسرة يمنية حصص الطرود الغذائية، بالإضافة إلى 1500 طرد غذائي سلمت للأسر اليمنية في مدينة أبين، وينتشر في محافظة عدن 170 من موظفي ومتطوعي «الهلال الأحمر» الإماراتية في مديريات محافظة عدن الثماني. وسيرت «الهيئة» 6 بواخر قبل تحرير عدن و3 بواخر بعد تحرير مدينة عدن عبر خط ملاحي بحري مباشر من موانئ الإمارات. وتحمل البواخر التسع 18,322 ألف طن من المواد الإغاثية المتنوعة والمعدات والأجهزة الخاصة بالصيانة وإعادة الأعمار وترميم المنشآت والمرافق العامة في محافظة عدن، بالإضافة لتسيير 85 شاحنة عبر الأراضي السعودية محملة بـ 31 ألف طرد من المواد الغذائية المتنوعة، وبلغت القيمة الإجمالية للمواد المرسلة 63 مليون درهم، وعبر جسر جوي شحن «الهلال الأحمر» طائرتين تحملان 103 أطنان من الطرود الغذائية المتنوعة والحقائب المدرسية، ليتم توزيعها على الأشقاء اليمنيين وأسرهم في محافظة عدن وما جاورها. وفي قطاع مشاريع التعليم بمحافظة عدن، تعمل «الهلال الأحمر» على إعادة إعمار وترميم 154 مدرسة في عدن، حيث تم إنجاز ترميم وصيانة وتسلم أكثر من 64 مدرسة في محافظة عدن بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي لتستقبل الطلاب الذين انتظموا في صفوفهم الدراسية بمختلف المراحل التعليمية على مستوى مدارس محافظة عدن ومديرياتها، وتعمل «الهيئة» حالياً على صيانة وترميم 10 مدارس وإعادة تأهيلها وتوفير المستلزمات والأجهزة التعليمية كافة لها، بالإضافة إلى 80 مدرسة يتم التعاقد على صيانتها للبدء في أعمال الصيانة الخاصة بها، وتبلغ القيمة الإجمالية لصيانة المشاريع التعليمية وإعادة إعمارها 81 مليوناً و300 ألف درهم. ولتأهيل وصيانة مشاريع الكهرباء في محافظة عدن رصدت «الهلال الأحمر» الإماراتية 220 مليوناً لمشاريع تشغيل محطات توليد الكهرباء في محافظة عدن، وتوفير المولدات الكهربائية الجديدة لهذه المحطات من دولة الإمارات مباشرة، وستعمل «الهيئة» وفي إطار جهودها الإنسانية على إنهاء مشاكل انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة عدن وصيانة وإعادة تأهيل عدد من محطات الكهرباء التابعة للمؤسسة العامة لكهرباء عدن ومحطة ملعب 22 مايو ومحطة خور مكسر ومحطة شيناز ومحطة الحجيف، وشراء 54 مولداً كهربائياً جديداً لتأهيل شبكة كهرباء عدن، وقد تم تشغيل مشاريع الكهرباء في محافظة عدن بنسبة 90%، حيث دبت الحياة في مختلف مدن المحافظة وعادت الحركة الاقتصادية في الأسواق والمحال التجارية بعدن. ودعمت هيئة الهلال الأحمر بلدية عدن في مجال إصحاح البيئة وتنظيف المديريات والمناطق السكنية كافة في مديريات محافظة عدن، واعتماد مبلغ 4,5 مليون درهم لشراء سيارات النقل، وعدد 1600 حاوية لجمع القمامة و16 حاملة لجمع القمامة. وفي مجال الأنشطة الاجتماعية، أقام فريق «الهلال الأحمر» مهرجان بسمة الطفل الترفيهي على شاطئ البريقة ومهرجان بسمة الطفل لمرضى السرطان ومهرجان بسمة الطفل لمركز رعاية الأسرة بتكلفة إجمالية بلغت 45 ألف درهم بواقع 15 ألف درهم لكل مهرجان، وخلال عيد الأضحى المبارك قامت فرق «الهلال الأحمر» بتوزيع الأضاحي على أسر الشهداء في عدن وبلغت قيمة الأضاحي التي تم توزيعها 150 ألف درهم، كما تم توزيع كسوة العيد على المكفوفين بقيمة 40 ألف درهم وكسوة ذوي الاحتياجات الخاصة بتكلفة قيمتها 40 ألف درهم، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشاريع الاجتماعية بمحافظة عدن 275 ألف درهم. وتتمثل المشاريع الاقتصادية والتجارية التي سيقوم «الهلال الأحمر» بتنفيذها لمصلحة أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة بعدن في تشييد محال بقالة وتبلغ تكلفة المحل الواحد37 ألف درهم، ومشروع ورش سباكة بكامل معداتها بتكلفة 17 ألف درهم للورشة، ومشروع تجاري آخر، وهو صالون للسيدات بتكلفة 20 ألف درهم للصالون الواحد، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشاريع التجارية لأسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة 74 ألف درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا