• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الاتحاد الأوروبي يتفق على خفض انبعاث الغاز بنسبة 20%

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2007

بروكسل - د ب أ: وافقت الدول الأعضاء بالاتحاد الاوروبي بشكل مبدئي على خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري لكوكب الارض بنسبة الخمس حتى عام 2020 وذلك حسبما تردد في أوساط الوفود الرسمية المشاركة في القمة، وذكرت مصادر مطلعة أنه مازال هناك خلاف حول تحديد خطط وأهداف ملزمة بشأن استخدام الطاقة المتجددة وأضافت المصادر أن المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل صرحت بتأييدها لاستخدام هذه الطاقة وأن تمســــــك فرنســـــــا ودول أخرى في الاتحاد الاوروبي بالطاقة النووية يحول دون حدوث توجه أوروبي جذري بشأن مكافحة التحول المناخي.

وشارف قادة دول الاتحاد الاوروبي أمس على التوصل إلى اتفاق بشأن وضع أهداف محددة فيما يتعلق باستخدام الطاقة المتجددة والعمل على الوصول إلى تلك الاهداف بعد أن عرضت ألمانيا التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد مسودة قرار ملزم حول تحقيق الهدف المعلن لاستخدام الطاقة المتجددة لسد 20 بالمئة من احتياجات الطاقة داخل الاتحاد الاوروبي بحلول عام .2020

ويدعو مشروع القرار الالماني دول الاتحاد الاوروبي إلى الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة بما في ذلك طاقة الرياح والمياه والشمس والوقود الحيوي مع مراعاة الظروف الداخلية المختلفة لكل دولة من دول الاتحاد الـ ،27 ووفقا لمسودة القرار التي تم العمل على تنقيحها في وقت مبكر من صباح أمس، فإن القمة ينبغي أيضا أن تعمل على صدور قرار ملزم بخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة ''20 بالمئة على الاقل'' بحلول عام .2020

وأضافت مسودة القرار أنه في حال مشاركة ''دول أخرى في العالم ''لتحقيق هذا الهدف فإن أوروبا تعتزم رفع هذه النسبة إلى 30 بالمئة''. الجدير بالذكر أن دول الاتحاد الاوروبي تنتج نحو 14 في المئة من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، فيما تحظى الولايات المتحدة بأعلى نسبة حيث تنتج 25 في المئة.

إلى ذلك قال متحدث باسم شركة شل العالمية للمنتجات النفطية إنه من غير المتوقع أن تساهم الطاقة المتجددة في إحداث تحسن سريع في مناخ الارض، وأضاف المتحدث أن المصادر الحجرية للطاقة ستظل على المدى المتوسط تغطي نحو 80 بالمئة من حاجة العالم من الطاقة. جاء ذلك خلال نقاش لخبراء في مجال الطاقة في هانوفر. ودعا الخبير بشركة شل إلى البحث عن وسائل لجعل استخدام المصادر التقليدية للطاقة مثل النفط والفحم مقبولا من البيئة.

من جانب اخر أعلن وزير الخارجية الاسباني ميجيل أنخيل موراتينوس أنه سوف يقترح قريبا علي مجلس الوزراء الاسباني تعيين سفير خاص للتغير المناخي، وقال موراتينوس أثناء اجتماع الاتحاد العالمي للطبيعة المنعقد بمركز تعاون البحر المتوسط في مالقة بجنوب أسبانيا إن التغير المناخي ''ظاهرة ذات أبعاد عالمية'' وتحدي يتطلب ردا متعدد الاطراف وسريع وملتزم''.

وأضاف أن أسبانيا مازالت بعيدة عن أهداف كيوتو ووافق على أن البيانات تشير إلى وجوب التطبيق السريع لعدد من التوصيات مثل الحد من الانبعاثات الحادة للغازات الضارة التي تتسبب في الاحتباس الحراري، وأشار الوزير إلى أن ''الموقع الجغرافي لاسبانيا يجعلها في الصف الاول في مواجهة التغييرات المناخية مما يشير إلى أننا الاكثر انكشافا وحساسية لاثارها''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال