• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تبدأ الأحد بمشاركة 40 دولة

الإمارات تستضيف اجتماع «بروتوكول مونتريال» لحماية «الأوزون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

شروق عوض (دبي)

تستضيف دولة الإمارات، في الفترة ما بين «1- 5» نوفمبر المقبل في دبي، الدول الأطراف في بروتوكول مونتريال، بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، لمناقشة أربعة اقتراحات مقدمة من 40 دولة، بهدف تعديل البرتوكول من أجل خفض معدلات إنتاج واستهلاك مركبات الـ «هيدروفلوروكربون». وتعد مركبات مادة الـ «هيدروفلوروكربون» عبارة عن مواد كيميائية، يتم استخدامها في تكييف الهواء والتبريد والمواد الرغوية والأيروسولات كبدائل للعديد من المواد المستنفدة للأوزون التي يتم التخلص منها تدريجياً في إطار بروتوكول مونتريال. وتعد هذه المركبات من غازات الاحتباس الحراري التي تساهم بشكل كبير في ارتفاع درجة حرارة المناخ، وتتزايد معدلاتها بسرعة كبيرة، حيث تصل إلى حوالي 7% سنوياً.

وإذا بقيت النسبة المقررة للمزيج الحالي من مركبات الـ «هيدروفلوروكربون» كما هي، فإن زيادة الطلب عليها يمكن أن يؤدي إلى وصول نسبة الانبعاثات الصادرة عنها إلى 8.8 جيجا طن سنوياً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050. وهذا من شأنه أن يتسبب في خسارة المنافع المناخية التي تم تحقيقها عبر برتوكول مونتريال، والتي نجم عنها الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بما يعادل 135 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.

تخفيض تدريجي

وسيكون لعملية الخفض التدريجي لاستخدام مركبات الـ «هيدروفلوروكربون» أثر إيجابي كبير على المناخ، حيث سيتيح ذلك خفض نسبة ثاني أكسيد الكربون بحوالي 100 مليار طن، أي بما يعادل أكثر من 0.5 درجة سليزيوس من الاحتباس الحراري بحلول عام 2050، وذلك وفقاً لأبحاث مختبر «لورنس بيركلي الوطني». وسيكون لها أثر كبير أيضاً في تحسين كفاءة الطاقة من خلال تحقيق نتائج مشابهة لعمليات الخفض التدريجي التي تمت في الماضي، عندما تم تغيير نسبة الغازات المستخدمة في التبريد.

ومن المقرر أن تتضمن فعاليات الاجتماع السابع والعشرين لأطراف بروتوكول مونتريال، جلسات تحضيرية، تستمر لمدة ثلاثة أيام، تعقبها جلسة رفيعة المستوى، يشارك في افتتاحها أكيم شتاينر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى نخبة من المشاركين، من أستراليا، وفرنسا، وجزر المالديف، وهولندا، وأوروغواي، والولايات المتحدة الأميركية، والبنك الدولي.

الغلاف الجوي

ويوجد غاز الأوزون بشكل طبيعي في طبقتين من طبقات الغلاف الجوي «التروبوسفير والاستراتوسفير»، ويحتوي على ثلاث ذرات من الأوكسجين. وتصل نسبة الأوزون في طبقة التروبوسفير إلى 10%، وهذه الطبقة هي أقرب طبقة إلى سطح الأرض، حيث تبعد مسافة 10-16 كلم، ويسمى الأوزون فيها بـ «الأوزون الأرضي». أما أكبر نسبة للأوزون (90%) فتوجد في طبقة الستراتوسفير التي تلي طبقة التروبوسفير، وترتفع من مسافة 10-16 كلم إلى مسافة 50 كلم عن سطح الأرض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض