• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استشهاد فلسطيني وإصابة مستوطنة في عملية طعن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراني، وكالات(جنيف، رام الله، القدس)

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في جنيف المجتمع الدولي إلى وضع نظام حماية دولية بصورة عاجلة للشعب الفلسطيني. وقال عباس أثناء اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بناء على طلب الفلسطينيين «أتوجه إلى مجلس الأمن الدولي المدعو اكثر من أي وقت مضى لوضع نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني على الفور وبصورة عاجلة». واتهم عباس إسرائيل بـ «تنفيذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين الفلسطينيين العزل واحتجاز جثامينهم بمن فيهم الأطفال». وأضاف الرئيس الفلسطيني «أن استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين». وأكد أن «انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا كلها عوامل تولد الإحباط وتدفع الشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم». وقال عباس إن ما يحدث حاليا «نتيجة حتمية للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية». من جانب آخر، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء المواجهات مع القوات الإسرائيلية ارتفعت إلى 64 شخصا بينهم 14 طفلا منذ بداية أكتوبر. وأشارت الوزارة في بيان إلى أن 4، 23% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 46 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي 1948.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة قبل الماضية 33 فلسطينيا في مختلف أنحاء الضفة الغربية بزعم أنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن»، دون ذكر الاتهامات الموجهة لهم. وصعدت إسرائيل خلال الفترة الماضية من حملات الاعتقالات في الضفة الغربية، وتقول إن الحملات تستهدف «مشتبهين بالضلوع في نشاطات إرهابية وبالقيام بأعمال شغب».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه قتل فلسطينياً حاول طعن جندي في بلدة تل الرميدة بالخليل جنوب الضفة الغربية. وأوضحت القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي، «أن الفلسطيني لم يتمكن من إصابة أي جندي»، فيما أطلق الجنود النار تجاهه وأردوه شهيداً. وقالت القناة الإسرائيلية إن الجيش أغلق المنطقة وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، فيما وصلت عناصر من الشرطة الإسرائيلية إلى مكان العملية. وحسب شهود عيان من الحيّ أكّدوا أنّ قوّات الاحتلال أطلقت نحو عشر رصاصات صوب الشّاب الفلسطيني قرب مدخل حيّ تل الرميدة، وإغلاق مداخل الحيّ وانتشار مكثف لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط الأحياء السكنية الفلسطينية.

وحضرت إلى المكان ناقلات للجند واعتلى الجنود وبعض القناصة سطوح عدد من منازل المواطنين، فيما ترك الجنود الشاب ينزف مدّة من الوقت في المكان، قبل لفّ الشاب بغطاء يشبه القصدير، في إشارة إلى خطورة حالته الصحية. وأفاد شهود عيان في الخليل أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وجنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، بعد دقائق من إطلاق النار على الشاب في حيّ تل الرميدة، إضافة إلى مواجهات أخرى في منطقة الزاهد وسط المدينة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أن مستوطنة (40 عاماً) أصيبت بجروح بعد طعنها من قبل فلسطيني أثناء خروجها من مجمع «رامي ليفي» قرب «عتصيون»، وأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت منفذ العملية، حسب زعمها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا