• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في ختام ملتقى الشارقة للمسرح العربي

بدون الدعم والقرار السياسي.. لا حياة لـ «أبوالفنون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

عصام أبوالقاسم (الشارقة)

عصام أبوالقاسم (الشارقة)

اختتمت أمس فعاليات ملتقى الشارقة الثاني عشر للمسرح العربي الذي نظم على مدى يومي السادس والسابع والعشرين من يناير الجاري بقصر الثقافة، ووزع عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وأحمد أبورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة شهادات تكريمية للمشاركين في الملتقى.

وناقشت جلسات اليوم الثاني بإدارة المسرحي التونسي الفاضل الجزيري محور «المسرح، التكنولوجيا، التواصل: آفاق جديدة»، وتحدث الدكتور أحمد عبد الملك عن التأثيرات التي أحدثتها حركة المسرح العربي، واستعرض التحديات التي تواجه أهل المسرح العربي في الوقت الراهن، ليطالببضرورة أن تتبنى الدول العربية استراتيجية واضحة لتأسيس حراك مسرحي يستجيب لتطلعات المجتمع وقال: ان المسرح ما لم يجد الدعم والقرار السياسيين فلا حياة له، لافتاً إلى أن بعض الدول العربية ألغت البرنامج المسرحي التدريبي، الذي كان مقرراً في المدارس، وهو ما سيظهر أثره السلبي على المدى الطويل.

فيما استعاد الدكتور سعيد السيابي من سلطنة عمان، مجموعة من العروض المسرحية الخليجية التي تعاطت مع حضور التكنولوجيا في المجتمعات العربية، والتأثيرات التقنية التي أحدثتها المكتشفات التكنولوجية على بنى العروض المسرحية، كما تحدث عن الحلول والحيل، التي أوحت بها لمخرجي المسرحي فقاموا باستثمارها في صياغة عروضهم المسرحية.

أما الدكتور رشيد امحجور من المملكة المغربية فحكى تجربة شخصية له مع عرض مسرحي شاهده في ألمانيا، وهو يتشكل قطعة من الصور الفوتوغرافية والحوارات الحية المنجزة في الشارع وعبر مقاطع ولوحات آنية وغير مفكر بها من كلام المارة، وخلص أمحجور إلى أن ثمة تجارب مسرحية جديدة بدأت تأخذ مكانها في المشهد المسرح ي، وهي طالعة من فتوحات التكنولوجيا، التي احتلت موقعاً متصدراً في حياتنا المعاصرة وغدت تجلياً ملحوظاً في البنية العامة للمجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا