• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شكراً.. «إدارة الطوارئ والأزمات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

تظهر الشدائد والأزمات والأحداث المفاجئة دوماً معدن الرجال، وهي مقياس حقيقي لانتماء وولاء الإنسان لوطنه، خاصة إذا كان هذا الوطن في قامة دولة الإمارات العربية المتحدة التي أعطت أبناءها عطاء غير محدود ولا تزال، وجعلت القيادة الرشيدة للدولة الإنسان في مقدمة اهتماماتها، من خلال توفير كل مقومات الحياة العصرية والحديثة، من تعليم نوعي متطور، ومساكن بمواصفات عالمية وعصرية، وبنية تحتية قلما تجد لها نظيراً في العالم، فكان أن بادل أبناء الإمارات وطنهم حبّاً بحب.

أول أمس، أعلن فريق إدارة الأزمات والطوارئ في إمارة أبوظبي، أن نسبة تعافي الإمارة من آثار العاصفة والأمطار الأخيرة بلغت 100%، وأن هذه الأحداث تم التعامل معها بمفهوم عمل جماعي واضح وراسخ، وهو مفهوم عالمي في إدارة مثل هذه الأزمات، كما أعلن الفريق إنشاء مركز عمليات مشترك، ما يبرهن على أن الدولة تتخذ دوماً منهج العلمية في إدارة كل الملفات، فلا تترك شيئاً للمصادفة.

ما يدعو للفخر والإعجاب، ويرفع الهامات عالياً، تلك الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء الإمارات، وكذلك المقيمون، حيث انبروا في خضم الأمطار والرعد، لم يهابوا شيئاً، منظمين لحركة السير والمرور بعد تعطل عدد من الإشارات المرورية، ومستجيبين لنداءات الذين تقطعت بهم السبل، مغيثين إياهم، كذلك عملوا على إزاحة الأشجار والمخلفات التي تساقطت جراء العاصفة من الطرق، ومساعدة رجال الإنقاذ والدفاع المدني وفرق المساندة على تخطي الظروف الصعبة، فكان أن رسموا صورة زاهية في حب الوطن، لحظات أفحصت عن حبنا جميعاً لإمارات الخير والمحبة، كيف لا، وهذا الوطن المعطاء قدم كل ما يملك، وما انفك يشمل الجميع بالرعاية والاهتمام، ويعيش الناس في خير وأمن وسعادة.

التحية والشكر الجزيل لفريق إدارة الأزمات والطوارئ لإمارة أبوظبي بقيادة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، ولمعالي عويضة بن مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل، وجميع الأعضاء، لتجاوبهم السريع وحسن إدارتهم للظروف المناخية بالسرعة والجدية المطلوبتين في التعامل مع مثل هذه الأحداث، ما كان له الأثر في عودة الحياة الطبيعية إلى معظم مرافق إمارة أبوظبي، وصولاً إلى مرحلة التعافي التام من الأمطار والعاصفة التي شهدتها معظم مدن الإمارة، ولشركات القطاع الخاص التي أثبتت حسها العالي وتضامنها المجتمعي، ولكل الجهات التي أسهمت بمجهوداتها وآلياتها وفرقها في هذه الملحمة الوطنية، والشكر من قبل ومن بعد لله سبحانه وتعالى، وحفظ الله الإمارات من الفتن، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا