• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

التحالف يدمي حشداً إرهابياً بالحويجة ويدك منشآت للمفخخات والعبوات

مقتل مسؤول الأمن «الداعشي» بغرب الأنبار والتنظيم يقر بمصرع «عارض الأزياء» الحربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 فبراير 2017

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

نفذت مقاتلات التحالف الدولي وأنظمة المدفعية 9 ضربات جوية مستهدفة مواقع «داعش» في الموصل وقضاء راوة بمحافظة الأنبار، مسفرة عن إصابة 19 إرهابياً ودك 3 منشآت لتجهيز السيارات المفخخة وتصنيع العبوات الناسفة، إضافة لمخبئ وإلحاق أضرار كبيرة بـ3 طرق للإمداد. فيما أكد المقدم ناظم الجغيفي، مسؤول استخبارات «الحشد العشائري» بحديثة في الأنبار أمس، مقتل ما يوصف بـ«المسؤول الشرعي والأمني» للتنظيم الإرهابي في قضاء القائم غربي المحافظة، مبيناً أن القضاء على القيادي البارز محمود الحياني ومرافقيه تم بغارة شنها طيران التحالف مستهدفاً مركبة على الطريق السريع بالمنطقة. ويحاصر «داعش» أهالي القائم منذ 3 سنوات ويمنع خروجهم لاستخدامهم دروعاً بشرية. وكشف مصدر أمني مقتل 18 «داعشياً» بقصف لمقاتلات التحالف استهدف تجمعاً للإرهابيين قرب ‬‬قرية ‬الشيخ ‬برهان‭ ‬مزهر ‬العاصي ‬التي ‬يحتلها ‬المتشددون ‬في ناحية ‬الرياض ‬ضمن ‬حدود ‬قضاء‭ ‬الحويجة غرب كركوك.

وفي تطور متصل، أفاد إصدار جديد من مجلة «النبأ» الأسبوعية التابعة «لداعش» بشكل عابر مقتل المدعو «أبو وهيب» المشهور باستعراض ملابس «القوات الخاصة» للتنظيم المتشدد، في سياق نبأ آخر عن مقتل القيادي البارز عبدالوهاب الكبيسي «أبو نذير العراقي»، بعد أن خاضا سويا معركة الرمادي. ولمع نجم «أبو وهيب» في أغسطس 2013، عندما ظهر رفقة إرهابيين آخرين في فيديو وهم يعدمون سائقي شاحنات أبرياء قادمين من سوريا، بعد فشل الأخيرين في معرفة عدد ركعات الصلوات المفروضة. كما ظهر «أبو وهيب» المتحدر من الأنبار، بعد ذلك في فيديو مع الإرهابي أحمد الشاطري المكنى «أبو ثامر المهاجر (المطيري)» صاحب أناشيد التنظيم الدعائية. ولم يذكر التنظيم توقيت مقتل «عارض الأزياء» ومكانه، إلّا أن واشنطن كانت أعلنت مقتله بغارة على الأنبار، في مايو 2016.

بالتوازي، أعلنت المليشيات المقاتلة بجانب القوات العراقية، إحباط محاولة «لداعش» لتفجير سد العظيم في ديالى، إثر مداهمة لمنطقة البو حنيحن في قاطع السد، مشيرة إلى اعتقال 3 إرهابيين بينهم قيادي بارز في التنظيم الإرهابي وضبط عتاد وصواريخ بالمنطقة. كما أفاد مصدر في مديرية الأمن الوطني بمحافظة ديالى أمس، أن مفارز المديرية اعتقلت مطلوبين اثنين بتهمة الإرهاب في قضاء المقدادية شرق بعقوبة ومطلوباً ثالثاً في قضاء الخالص شمال المدينة. وغداة التفجير الإرهابي الدامي بسيارة مفخخة الذي استهدف معارض للسيارات في بغداد، أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة القتلى إلى 52 شخصاً، فيما توالت الإدانات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والأردن وتركيا وروسيا وإيران.

بالتوازي، انطلقت في ساحة التحرير وسط بغداد ومحافظات عدة أمس الجمعة «تظاهرة صامتة» بدعوة من‏‭ ‬زعيم ‬التيار ‬الصدري ‬مقتدى ‬الصدر. ووسط إجراءات أمنية مشددة، شارك في التظاهرة آلاف المواطنين الذين ساروا‏‭ ‬بصمت‭ ‬وسط ‬الساحة‬، ‬رافعين ‬الأعلام ‬العراقية ‬واللافتات‭ ‬والشعارات ‬التي ‬تعبر ‬عن ‬مطالبهم.‭ ‬وتتركز ‬مطالب ‬المتظاهرين ‬بتغيير ‬مفوضية ‬الانتخابات ‬وقانونها ‬وقانون‭ ‬الانتخابات ‬ومحاسبة ‬المفسدين ‬ووضع ‬حد ‬لحالات ‬الفساد ‬المستشري ‬في ‬مفاصل‭ ‬الدولة، ‬مؤكدين ‬أنه ‬لا ‬بد ‬من ‬تغيير ‬الواقع ‬الفاسد ‬والبدء ‬بعملية ‬سياسية «‬لا‭ ‬طغاة ‬فيها ‬ولا ‬مفسدين‭.«