• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأمين العام للاتحاد الآسيوي يبوح بأسرار الكرة في القارة الصفراء

ويندسور: سلمان بن إبراهيم عزل «القاري» عن معركته في الفيفا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

يمر الاتحاد الآسيوي بمنعطف هو الأصعب خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد قرار الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد القاري، خوض غمار الانتخابات على مقعد رئاسة الفيفا، وهو ما يضفي أهمية جديدة، على دور قائد السفينة الآسيوية، الطامح في قيادة الاتحاد الدولي للعبة، بعد نجاحاته في فترة وجيزة، مع الكرة في القارة الصفراء.

والأزمة أن قرار سلمان بخوض الانتخابات القارية، جاء في توقيت أثيرت فيه ضجة أخرى حول أزمة الأهلي الإماراتي مع الهلال السعودي، بعد شكوى الثاني مشاركة أسامة السعيدي مع الأول في مباراتيه بالدور قبل النهائي لدوري الأبطال، وما تبعها من رفض الشكوى بقرار حاسم من الانضباط، إضافة إلى قرب إعلان الاتحاد عن عدد من مشروعات التطوير التي ترمي للنهوض باللعبة ومستوى الاحتراف المطبق عبر القارة، هذه هي معظم الملفات التي شغلت الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية شرقا وغربا في قارة مترامية الأطراف.

«الاتحاد» التقطت الأمين العام للاتحاد الآسيوي، داتو وينسدور جون، المسؤول عن الإدارة التنفيذية المباشرة بالاتحاد القاري، في ظل انشغال الشيخ سلمان بجولاته الانتخابية بالفيفا، وذلك لكشف بعض من أسرار بيت الكرة بالقارة الصفراء.

وقد أكد داتو ويندسور في تصريحاته الخاصة لـ «الاتحاد الرياضي»، على أن سلمان بن إبراهيم آل خليفة، اتخذ قراراً، وعممه عبر البريد الإلكتروني الداخلي على جميع العاملين والموظفين وأعضاء اللجان والمكتب التنفيذي داخل الاتحاد القاري، بالتشديد على أنه لن يضم في حملته الانتخابية، أيا من موظفي أو أعضاء الاتحاد، ولن يستغل أيا من مصادر الاتحاد في تلك الحملة، التي سيتحملها ويقودها بعيدا عن الاتحاد الآسيوي تماما، بما يعني عزل الاتحاد بطريقة مهنية وحيادية للغاية، عن ترشحه للرئاسة في الفيفا.

ولفت الأمين العام للاتحاد القاري، إلى أن أسلوب إدارة الاتحاد القاري لن يتأثر بذلك، لأن هناك احترافية كبيرة في منظومة العمل بالاتحاد القاري، وهو ما اهتم الشيخ سلمان بتعزيزه منذ تولى المسؤولية، حيث كان يهتم بالتشديد على الالتزام باللوائح والقوانين والنظم التي تتعلق بآليات العمل نفسها في كل لجان الاتحاد دون استثناء، وقال: «بالأمس تلقينا الرسالة عبر البريد الإلكتروني، وسنلتزم تماماً بهذا الأمر، فهو بمثابة ميثاق عهد بيننا على الالتزام التام به لحساسية الموقف، وحتى نكون مثالا يحتذى في الشفافية والمصداقية والنزاهة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا