• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يهرب من الرطبة.. والطيران يقطع إمداداته بقصف جسر الشرقاط

الجيش العراقي يطوق هيت و«داعش» يفر قبل اقتحامها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

بغداد (وكالات) أكدت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس، أن الجيش وقوات مكافحة الإرهاب باتت تحاصر مدينة هيت الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، من المحورين الجنوبي والشمالي تمهيداً لاقتحامها، وذلك بعد أن بسطت سيطرتها على تقاطع العكبة شمال غرب البو طيبان في الأنبار. في حين أعلنت مصادر عسكرية ومحلية في الأنبار انسحاب مسلحي التنظيم المتشدد من مدينة الرطبة بعد تنفيذ القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي، عمليات متلاحقة في المحافظة الواقعة غرب البلاد. بالتوازي، أفاد مصدر أمني أن الطيران العراقي قصف ليل السبت الأحد جسر الشرقاط الاستراتيجي شمال تكريت الذي يربط ضفتي دجلة الشرقية والغربية وسط المدينة، والذي يعد الشريان الوحيد لنقل المؤن والعتاد لـ«داعش» بين محافظتي نينوى وكركوك، ما أدى لتدمير جزء منه. وذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان أمس، أن عناصر جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من السيطرة على تقاطع العكبة شمال غرب بلدة البو طيبان، ما أتاح فرض طوق عسكري حول مدينة هيت من المحورين الشمالي والجنوبي. وأوضحت أن الآلاف من الأسر في هيت وكبيسة المجاورة، نزحت من المدينتين الخاضعتين للتنظيم الإرهابي باتجاه القوات العراقية والتي قامت بإجلائهم إلى مواقع خلفية آمنة. وتعد هيت المدينة الأهم التي يسعى الجيش العراقي لاستعادتها في الجزء الغربي من محافظة الأنبار، بعد انتزاعه مدينة الرمادي مركز المحافظة من «داعش». ومن شأن استعادة هيت، تمكين الجيش من إقامة نقاط تماس مع قواته المتمركزة في جزيرة سامراء شمالاً، ليؤمن بذلك كامل الأراضي الصحراوية التي تربط محافظتي صلاح الدين والأنبار من الجهة الشمالية الغربية باتجاه بغداد. من جهة أخرى، أكد ضابط كبير في الجيش العراقي، أن «داعش» انسحب بالكامل من مدينة الرطبة إلى مدينة القائم على الحدود العراقية السورية. وأضاف أن مسلحي التنظيم المتشدد «باشروا مساء السبت الانسحاب من الرطبة وانتهى انسحابهم صباح الأحد»، مؤكداً أن المدينة الآن خالية تماماً من الإرهابيين. من جهته، أكد قائم مقام الرطبة عماد أحمد الانسحاب وخلو الرطبة تماماً من المسلحين. وأشار إلى أن «الانسحاب كان جدياً إثر تكبد (داعش) خسائر كبيرة في الأنبار بعد استعادة الرمادي ومناطق شرق الرمادي وتقدم القوات العراقية نحو مدينة هيت غرب الرمادي. كما أفاد مصدر ثالث بأن مسلحي «داعش» لم ينسحبوا من الرطبة فحسب، بل فررت غالبيتهم من هيت. وتعد الرطبة (380 كلم غرب بغداد) أحد المقرات الرئيسة لمسلحي «داعش» لوقوعها على بعد أقل من مئة كلم عن الحدود العراقية السورية. إلى ذلك، أعلن حزب العمال الكردستاني أمس، مقتل 21 عنصراً من «داعش» بهجوم شنه مقاتلون أكراد على منطقة شلو بقضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى، مشيراً إلى الاستيلاء على أسلحة ومستلزمات عسكرية كانت بحوزتهم التنظيم. توقعات بحظر تجوال جزئي في بغداد قبل «اعتصامات» الجمعة سرمد الطويل (بغداد) شهدت بغداد أمس انتشاراً غير مسبوق للعناصر الأمنية والآليات المدرعة، فيما قطعت الشوارع المؤدية إلى المنطقة الخضراء، بينما ألمحت مصادر أمنية إلى أن الأيام التي ستسبق الاعتصامات التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتباراً من الجمعة المقبل، سيتم فيها إعلان حظر جزئي للتجوال وقطع لأهم الطرق الحيوية في العاصمة. وحذرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد من خطر استهداف «داعش» لتجمعات المعتصمين، مشددة على ضرورة التعاون بين المواطنين والقوات الأمنية للحد من المخاطر المحدقة بالمعتصمين. وقال رئيس اللجنة سعد المطلبي إن «الاعتصام على أبواب المنطقة الخضراء سيكون هدفاً محتملاً للعصابات الإرهابية التي درجت على استهداف أي تجمع بشري»، مشدداً على أن التعاون بين المواطنين والقوات الأمنية من شأنه أن يحد بشكل كبير من المخاطر المحدقة بالمعتصمين». وفي السياق، بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس، مع الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية الإصلاحات الشاملة و«التغيير الوزاري الجوهري» الذي دعا إليه سابقاً. وقال مكتب العبادي في بيان إن الأخير عقد اجتماعاً مع الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية، مبيناً أنه «جرى مناقشة وثيقة الإصلاحات الشاملة وأهمية المضي بها قدماً والتغيير الوزاري الجوهري ومحاربة الفساد، إضافة إلى مواضيع النازحين والأزمة المالية وتشريع القوانين وتحرير المناطق من العصابات الإرهابية. وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أعلن الخميس الماضي، أن العبادي أرسل وثيقة الإصلاحات الشاملة والتعديل الوزاري الذي يشمل المعايير والآليات، للكتل السياسية وطالبها بترشيح من تأنس فيهم الكفاءة للحقائب الوزارية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا