• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

لعله عام السلام والوئام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

أطل علينا عام جديد، ومضى الذي قبله، مخلفاً كثيراً من الذكريات المؤلمة والمآسي في مناطق عدة من عالمنا، شرقاً وغرباً.

نستقبل العام الجديد وكلنا أمل وأماني، بأن يتحد العالم من أجل مستقبل أفضل للبشرية، فهناك تحديات جسام تواجهنا جميعاً، وتفرض علينا جميعاً أن نتشارك الجهد والعمل، من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها، تأتي في مقدمتها ظاهرة الإرهاب والعنف وقتل الأبرياء، هذه الظاهرة التي راح ضحيتها آلاف في شتى بقاع الأرض، علينا جميعاً أن نعمل على اجتثاثها، على محاربتها، على القضاء عليها، بدراسة أسبابها، وقتلها بحثاً وتحليلاً.

وفي اعتقادي أن هناك مفاتيح عدة لعلاج هذه الظاهرة، أولها وأهمها، رد الحقوق، وإنصاف الشعوب التي لاقت ما لاقت من الظلم والاضطهاد والتشريد، على العالم الحر أن يعلم علم اليقين، أن استقرار العالم، وإشاعة روح السلام والوئام، والانطلاق للمستقبل، تتطلب إيجاد حل نهائي لقضية العرب المركزية، لا بد من حل قضية فلسطين، لا بد لهذه المعاناة التي تزيد على الستين عاماً من نهاية، نهاية عنوانها الأرض مقابل السلام، والعودة مقابل الوئام، والقدس عاصمة مقابل الجوار الحسن، وكذلك لسد الطريق على الإرهابيين الذين يتخذون منها مبرراً.

على العالم أن يلتفت للمعوزين والفقراء والباحثين عن مستقبل أفضل، لا بد للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، أن تولي هذه الجوانب أهمية مضاعفة، لا بد من برامج واستراتيجيات تنتشل هؤلاء الفقراء والجوعى من فقرهم، من جوعهم، من أمراضهم، من واقعهم المتردي، لا بد من خطط طموح تستنهض هممهم ومقدرات وخيرات بلدانهم، ليتحقق لهم الاستقرار، وليعيشوا بكرامة، بعيداً عن قوارب الموت في أعماق البحار.

على العالم أن يكون في 2018 متحضراً، لمواجهة بعض دوله التي لا شغل لها غير إثارة القلاقل والنعرات الطائفية والعنصرية، علينا جميعاً إشاعة ثقافة عنوانها الحب، والمودة، والسلام، بعيداً من العدائيات، وطموحات التفوق العسكري، خصوصاً النووي المدمر، علينا أن نلتفت لقضايا البيئة، والمحافظة على كوكب الأرض، ومواجهة التغير المناخي، وغيرها من القضايا.

كل عام وإمارات الخير في «عام زايد» الخير، في أمن وسلام ووئام، وللعالم كله نرسل التهاني بالعام الجديد.. كل عام وأنتم بخير

رونق جمعة- أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا