• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المهاجمون فجروا أنفسهم بعد محاصرتهم و«داعش» تبنى الهجوم

9 قتلى بينهم 5 أجانب باقتحام إرهابيين فندق طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

وكالات

 قتل 11 شخصاً بينهم خمسة أجانب أمس في هجوم شنه على فندق في العاصمة الليبية طرابلس مسلحون عمدوا إلى تفجير أنفسهم. وأعلن المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة في طرابلس عصام النعاس أن 3 مسلحين شنوا هجوما على فندق (كورنثيا)، أحد أفخم فنادق طرابلس، ما أسفر عن سقوط 11 قتيلاً و10 جرحى عقب تفجير مسلحين اثنين نفسيهما. وقال النعاس إن من بين القتلى ثلاثة من رجال الأمن وأربعة أجانب وشخص مجهول الهوية بالإضافة إلى المسلحين الثلاثة، فيما أصيب عشرة اشخاص بجروح متفاوتة. وأوضح أن اثنين من المسلحين أقدما على تفجير نفسيهما في الطابق الـ24 من الفندق بعد تضييق الخناق عليهما من قبل قوات الأمن فيما جرى تفكيك حزام ناسف كان يرتديه مسلح ثالث. ورغم أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن الهجوم حيث بثت مواقع تابعة للتنظيم صوراً فوتوغرافية لاقتحام الفندق، الذي يعد من أكبر فنادق المدينة، حيث يتواجد فيه العديد من البعثات الدبلوماسية، واصفة الهجوم بأنه «غزوة أبوأنس الليبي»، أعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة غير المعترف بها في طرابلس في بيان أن الهجوم كان محاولة لاغتيال رئيس وزراء حكومة طرابلس عمر الحاسي، وقالت إن أصابع الاتهام تتجه إلى أعداء الثورة (اللواء) خليفة حفتر، ومن ورائه من أطراف خارجية. وقال النعاس ان «المهاجمين الذين لوحقوا وحوصروا في الطبقة 24 من الفندق من قبل قوات الأمن، عمدوا الى تفجير الاحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها». واكد مصدر امني آخر هذه المعلومة. والطبقة الرابعة والعشرون من الفندق محجوزة للبعثة الدبلوماسية القطرية، لكنها كانت خالية من اي مسؤول او دبلوماسي لحظة وقوع الهجوم، كما قال مصدر امني. وأصيب خمسة اشخاص آخرين ثلاثة بالرصاص وموظفان من التابعية الفيلبينية بشظايا الزجاج. وقال عمر الخضراوي وهو مسؤول آخر من قوة أمن طرابلس لتلفزيون محلي إنه تم اجلاء رئيس وزراء الحكومة المشكلة في طرابلس عمر الحاسي بالإضافة الى ثلاثة أجانب من الفندق. وقد تمكن 15 نزيلا أجنبيا من الفرار من الفندق بعدما اقتحمه متطرفون، بعد أن وقع في وقت سابق للاقتحام انفجار سيارة مفخخة في محيط الفندق الذي حاصرته قوات الأمن الليبية بعد أن تحصن به المسلحون المهاجمون. وجاءت هذه التطورات غداة انطلاق الجولة الثانية للحوار الليبي برعاية المنظمة الدولية في مقر الأمم المتحدة في جنيف لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في هذا البلد المضطرب، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة وأطراف ليبية. وأعلن الفضيل الأمين الذي عينته حكومة بلاده العام الماضي للتحضير للحوار الوطني ان «أطراف الحوار الليبي تلتقي الإثنين في مقر الأمم المتحدة بجنيف في جولة ثانية لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد». وقال الأمين، وهو من الشخصيات المستقلة التي وقع اختيارها ضمن أطراف الحوار، ان «هذه الجولة ستشهد مشاركة المجالس البلدية في المدن المضطربة». من جهتها، دعت الولايات المتحدة الأميركية الأطراف الليبية المختلفة إلى الاشتراك في حوارات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بجنيف، نافية اعترافها واتصالها ب«حكومة الإنقاذ الوطني» في طرابلس. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ان «الولايات المتحدة تحث جميع الأطراف بمن فيهم أعضاء المؤتمر الوطني العام السابقين (البرلمان المنتهية ولايته) للمشاركة في المحادثات التي تجري في جنيف». وأضافت أن «أولئك الذين يختارون عدم المشاركة إنما يقصون أنفسهم عن محادثات مهمة جدا لسلام واستقرار وأمن ليبيا». وفي ذات السياق، أكدت بساكي ان بلادها «لاتعترف بحكومة الإنقاذ الوطني في ليبيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا