• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

تجارب عالمية في تطبيق سياسات السعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

استعرضت الدورة الثانية للحوار العالمي للسعادة التي تأتي ضمن فعاليات الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات بدبي، أبرز التجارب العالمية في تحقيق السعادة والارتقاء بجودة الحياة.

واستضاف الحوار، ضمن محور «تجارب عالمية في سياسات السعادة وجودة الحياة»، معالي ألكسندر ستاب نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، رئيس وزراء جمهورية فنلندا الأسبق، ومايك ويكينغ، رئيس معهد بحوث السعادة في الدنمارك، وغابرييل كيلي، مديرة مركز جودة الحياة والمرونة في معهد جنوب أستراليا للصحة والبحوث الطبية.

وفي جلسة بعنوان «ما هو سر السعادة في الدول الاسكندنافية؟»، تحدث معالي ألكسندر ستاب نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، رئيس وزراء جمهورية فنلندا الأسبق، عن دور السياسات التي اعتمدها العمل الحكومي في الدول الاسكندنافية لتحقيق مؤشرات متميزة في مجال السعادة. وتحدث ستاب عن السعادة انطلاقاً من ثلاث نقاط رئيسة هي السعادة الفردية، والسعادة في الدول الاسكندنافية، وكيف سيكون شكل السعادة في المستقبل.

على صعيد السعادة الفردية، أكّد ستاب ضرورة الاهتمام بثلاثة عناصر لتحقيق السعادة على مستوى الفرد، ألا وهي العقل والجسد والعلاقات الاجتماعية، مشيراً إلى أهمية أن يكون العقل متفتحاً وفضولياً لتعلم أشياء جديدة كل يوم والاستماع إلى الغير، وأن يُمنح الجسد الراحة والنوم اللازمين وتناول الأطعمة الصحية، وأن يتم تكوين علاقات اجتماعية وعلاقات صداقة دائمة من شأنها أن تعزز مستويات سعادة الأفراد.

أما على صعيد السعادة في الدول الاسكندنافية، فقال ستاب، إن هذه الدول تؤكد أهمية إحقاق الحرية والعدالة الاجتماعية، وتوفير منظومة تعليمية ذات جودة عالية، منوهاً بأن الحكومات بإمكانها أن تدفع الجهود قدماً لتحقيق السعادة، ومؤكداً كذلك أن الدول الاسكندنافية ليست كاملة بحال من الأحوال، لكن ما يميزها هو السعي الدائم لجعل السعادة واقعاً ملموساً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا