• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تحذير من انهيار الوضع الأمني في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

أديس أبابا-''الاتحاد''،عواصم-وكالات الانباء : حذّرت مفوضية الاتحاد الأفريقي من استمرار تدهور الوضع الأمني في إقليم دارفور بعد أن قامت مجموعة من المسلحين بقتل اثنين من جنود قوات حفظ السلام الأفريقية وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

وأكد سعيد جينيت مسؤول مفوضية السلم والأمن الأفريقي لـ(الاتحاد) إن لمقتل جنود القوات الأفريقية في منطقة قريضة بالقرب من الحدود المشتركة للإقليم مع تشاد دلالات في غاية الخطورة أهمها إن الجنود الأفارقة لم يقتلوا في تبادل لإطلاق نار وإنما تمّ اختطافهم ونقلهم وتصفيتهم، أما الدلالة الأكثر خطورة فهي إن المجموعة المسلحة التي قامت بعملية الاختطاف تتبع لحركة تحرير السودان التي يقودها مني مناوي مساعد رئيس الجمهورية الحالي وهي المجموعة الرئيسية التي وقعت على اتفاقية سلام ابوجا .وقال المسئول الأفريقي إن المنطقة التي شهدت مقتل الجنود الأفارقة يعيش في معسكراتها اكثر من 130 ألف نازح مما يعني أن استمرار تدهور الوضع الأمني سيؤدي إلى كارثة إنسانية، مشيرا'' إلى أن استهداف القوات الأفريقية قد يترتب عليه انسحاب منظمات الإغاثة العاملة وتعطيل تدفق المعونات الإنسانية.

في غضون ذلك عبر أعضاء مجلس الأمن عن خيبة أملهم من عدم رد الرئيس السوداني عمر البشير على رسالة للأمم المتحدة منذ ستة أسابيع بشأن تعزيز قوات حفظ السلام الأفريقية في دارفور.ويدور الخلاف حول قوة مؤقتة لتعزيز القوات الأفريقية قوامها نحو ثلاثة آلاف معظمهم مهندسون، ووحدات إمداد وتموين وفرق طبية، وملاحو طائرات مروحية من المقرر أن تقوم بالتخطيط لقوة أكبر في الإقليم.