• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بدء محاكمة 3 أردنيين خططوا لاغتيال بوش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

عمان - ا ف ب: بدأت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس محاكمة ثلاثة أردنيين بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش وتفجير سفارتي الولايات المتحدة الأميركية والدنمارك في عمان.

وقال المصدر إن ''المحكمة بدأت محاكمة ثلاثة أردنيين هم نضال المومني (29 عاما) وسطام الزواهرة (28 عاما) وثروت علي دراز (24 عاما) من سكان مدينة الزرقاء على خلفية مخططات إرهابية''.

وبحسب لائحة الاتهام ''تولدت لدى المتهمين فكرة تفجير السفارتين الأميركية والدنماركية في المملكة، واغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش لدى وصوله إلى المملكة في زيارة كان من المقرر أن يقوم بها في ذلك الوقت''، دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وتعود آخر زيارة للرئيس بوش إلى الأردن إلى الثلاثين من نوفمبر الماضي، أي بعد يومين من اعتقال المتهمين الثلاث. وأضافت اللائحة أن ''المتهم الثاني حاول تأمين الأسلحة والمواد المتفجرة التي تمكنهم من تنفيذ مخططهم الإجرامي، وعمل من خلال محل الاتصالات الذي يعمل به في محافظة الزرقاء على الاتصال بزملاء قدماء له أثناء خدمته في أحد الأجهزة الأمنية''.

وتابعت أن ''الأجهزة الأمنية قامت فور ورود معلومات لها عن هذا المخطط، بنصب كمين وبالتنسيق مع زملاء مقربين كان المتهمون على اتصال بهم لمحاولة إقناعهم بالمشاركة في مخططهم الإجرامي''.

وبحسب اللائحة ''تم كشف المخطط الإجرامي من قبل الأجهزة الأمنية في محافظة الزرقاء واعتقال المتهمين الثلاثة تباعا''. وقال المصدر القضائي الأردني إن المحكمة وجهت إليهم تهمة ''المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية'' و''القيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد ملتهبة'' و''حمل وحيازة أسلحة غير اتوماتيكية دون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع''. كما اتهموا ''بحيازة مادة مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع''. ويواجه المتهمون عقوبة الإعدام في حال إدانتهم بالتهم الموجهة إليهم.وقال المصدر إن ''المحكمة عقدت جلسة علنية لمحاكمة الثلاثة، فيما أوكل هؤلاء المحامي عبد الجبار أبو قلة للدفاع عنهم. وأمهلت المحكمة المحامي حتى الأربعاء 14 مارس القادم للاطلاع على ملف القضية''.

كما أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس أحكاما بالسجن بحق سبعة متطرفين حاولوا تدبير عملية فرار المحكوم بالإعدام عزمي الجيوسي، زعيم كتائب التوحيد التابعة لأبي مصعب الزرقاوي، تراوحت بين السجن سنتين والأشغال الشاقة المؤبدة. وأصدرت المحكمة حكما بالأشغال الشاقة المؤبدة على المدان الفار من وجه العدالة محمد أبو درويش، فيما حكمت على المدانين عزمي الجيوسي وجميل كتكت بالسجن ثمانية سنوات، بعد أن خفضت عقوبتهما من الأشغال الشاقة المؤبدة ''آخذا بالأسباب التقديرية المخففة''.كما حكمت على أربعة مدانين آخرين بالسجن سنتين، فيما برأت المتهم أحمد سعيد وأسقطت دعوى الحق العام عن المتهم سليمان غياض الانجادي الذي قضى أثناء محاولة الأمن الأردني القبض عليه في التاسع من يناير، وذلك بسبب الوفاة.