• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

النواب المختطفون يعانون أمراضاً وشحاً في العلاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

رام الله- تغريد سعادة والوكالات: أجلت محكمة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي في سجن عوفر أمس، النظر في قضية النائبين الفلسطينيين المختطفين الدكتور إبراهيم أبو سالم ومحمود أبو جحيشة إلى السابع والعشرين من الشهر الجاري.

والجدير بالذكر أن النائبين رفضا الاعتراف بالمحكمة وشرعية المحاكمة. واستنكر وزير شؤون الأسرى وصفي قبها تأجيل المحاكمة قائلاً: ''إن اختطاف ممثلي الشرعية الفلسطينية أمر مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية''، داعياً المجتمع الدولي للوقوف أمام العنجهية والتعنت الإسرائيليين.

ومن جهة اخرى، أفادت جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان بأن عدد الأسرى النواب قد بلغ 36 شخصاً موزعين على سجني مجدو والرملة وتتم زيارتهم من قبل الجمعية لمتابعة أوضاعهم باعتبارهم مخطوفين من الشعب الفلسطيني وهم أصحاب الشرعية الفلسطينية وخطفوا على مرأى ومسمع من العالم كله لأنهم انتخبوا ديمقراطياً.

وأضافت أنهم يعانون من إهمال طبي حقيقي وتلكؤ في تقديم العلاج لهم، علماً بأنهم من أصحاب الأعمار الكبيرة ويعانون من أمراض مزمنة كالسكري والروماتيزم والقرحة وأمراض القلب، ومن هؤلاء النائب ياسر منصور الذي يعاني من مرض السكري، والنائب الدكتور عزيز دويك المريض بالقلب وقد أعطي دواءً غير معلوم المصدر تسبب له بدوخة شديدة، ومنهم أيضاً الدكتور محمد غزال الذي يعاني من ضعف شديد في النظر بإحدى عينيه، ومن غضروف في القدم وهو أكاديمي اعتقل على خلفية الإعداد للانتخابات التشريعية الفلسطينية. وقد أكد النواب رفضهم أن يكونوا جزءاً من صفقة الأسرى، لأن خطفهم تم للضغط على الحكومة الفلسطينية ومعاقبة الشعب الفلسطيني لاختياره الحر.