• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

مبنى الحزب الوطني المصري من مقر للحكم إلى مصير مجهول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

محمد ريان

يُعدُ مقر الحزب الوطني «المنحل» المجاور لميدان التحرير بوسط القاهرة، شاهدًا على حقبة سياسية يعتبرها كثيرون السبب في تغيير صورة مصر الداخلية والخارجية، فيما يرى آخرون أنها خرجت بأم الدنيا من ظلمات الاحتلال والتخلف إلى نور التقدم.

وخرج الملايين في يناير من عام 2011 ليس ضد هذا المبنى، ولكن ضد بعض السياسات، وكان من نصيب هذه البناية أن طالتها نيران مجهولين، التي أتت على العديد من المباني والمنشآت الحكومية والخاصة في أحداث متفرقة بأنحاء الجمهورية خلال هذه الفترة.  

وفي أبريل من نفس العام، أصدرت محكمة القضاء الإداري حكما قضائياً بحل الحزب الوطني، ووضع مقاره وممتلكاته تحت تصرف الدولة. ورأت الحكومة المصرية بعد العديد من المقترحات التي طرحت عليها ضرورة هدم المبنى «الآيل للسقوط»، فأصدرت قرارها بهذا الشأن في مارس عام 2015.  

وأوشكت شركة المقاوﻻت المكلفة بهدم مبنى الحزب الوطني، بتكليف من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والتي بدأت عملها في 31 مايو من العام الجاري على الانتهاء من هدم المقر، وبحسب المسؤول عن أعمال الهدم رجب حافظ، سيتم عقب الانتهاء من هذه العملية نقل جميع المخلفات إلى مقلب عمومي تابع لمحافظة القاهرة.  

وأصدرت محكمة مصرية حكماً قضائيا بضم أرض الحزب الوطني إلى المتحف المصري بعدما أقامت وزارة الآثار دعوى قضائية للمطالبة بذلك.

وقال مدير المتحف المصري محمود الحلوجي، إن أعمال الهدم ستنتهي خلال شهر، وإن من أسباب التأخير في الانتهاء منها والتي كان مقررا لها 4 أشهر، الحرص على سلامة المتحف ومعروضاته.  

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا