• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:03    زيارة مفاجئة لبوتين الى قاعدة حميميم الروسية في سوريا        02:03     بوتين يجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم الجوية        02:05    بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من سوريا    

دعوة إلى تقديم المصالح على الخلافات ليعم الأمن والسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

اختتم المؤتمر بكلمة لعايدة الأزدي نائب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لشؤون خدمة المجتمع، استهلتها قائلة: ها نحن نصل اليوم إلى ختام أعمال المؤتمر السنوي الثاني عشر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي انعقد تحت عنوان: النظام الأمني في منطقة الخليج العربي: التحديات الداخلية والخارجية ، والذي امتد على مدار ثلاثة أيام. وقالت لقد غطت فعاليات المؤتمر محاور عدة تندرج كلها ضمن الموضوع الرئيسي للمؤتمر. وطُرحت في جلساته آراء وأطروحات عديدة حول موضوع واقع ومستقبل النظام الأمني في منطقة الخليج العربي وما تواجهه من تحديات داخلية وخارجية. وقد قدمت ضمنه مقاربات وسيناريوهات عديدة متصلة بالصيغ المثلى لصياغة نظام أمني جديد للمنطقة من واقع قراءة الملامح العامة الدولية والإقليمية والمحلية التي تفرض نفسها على الخريطة السياسية في هذه المرحلة الحساسة من عمر المنطقة. وأضافت ''ظهر من كلمات السادة المحاضرين ومداخلات السادة الحضور وأسئلتهم أن ثمة إجماعاً على الأفكار التالية:

أولاً: هناك العديد من التداعيات السلبية التي نتجت عن الحرب الأميركية على العراق، وهناك مخاوف حقيقية من تداعيات إضافية أكثر خطورة، الأمر الذي يفرض على الجميع تدارك الوضع الراهن، ولاسيما على صعيد قطع الطريق على انتشار روح الكراهية والعداء بين أبناء المذاهب المختلفة في العالمين العربي والإسلامي، والخلط بين الخلافات السياسية والاختلافات المذهبية والطائفية.

ثانياً: إنّ حالة عدم الوضوح التي تكتنف ملف إيران النووي، تنعكس سلباً على البيئة الدولية ككل، ومن حق دول المنطقة والمجتمع الدولي، الحصول على تطمينات واضحة بشأن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، وهناك ملفات عالقة بين إيران ودول الجوار، وأبرزها قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ، التي يجب أن تتفهم إيران أهمية حلها عن طريق الحوار الدبلوماسي المباشر بهدف التوصل لتسوية عادلة وسلمية للموضوع، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وقواعده النافذة.

ثالثاً: بينت مناقشات المؤتمر أن الموضوع الفلسطيني- الإسرائيلي يشكل قضية محورية مازالت تلقي بظلالها على المنطقة ككل، ولابد من الوصول إلى تسوية عادلة في المدى المنظور لهذا الموضوع، بعيداً عن التعامل بالمعايير المزدوجة.

رابعاً: إن التوتر الراهن في لبنان لا ينفصل عن تفاعلات الموضوع الطائفي والمذهبي في المنطقة، وتمثل الحالة اللبنانية مثالاً على ضرورة انتهاج أسلوب الحوار العقلاني بين الأطراف الإقليمية المختلفة، على قاعدة احترام مصالح وسيادة الشعوب والدول التي تمر في أزمات، بعيداً عن أي محاولات لتجيير هذه الأزمات واستخدامها لصالح أي أطراف خارجية، مع الحرص على عدم السماح بالاستغلال الطائفي أو المذهبي من قبل قوى التطرف لمثل هذه التوترات، وبما يعزز مفهوم ومبدأ المواطنة وتغليب المصلحة الوطنية على كافة التوجهات المغايرة.

خامساً: مازال المجتمع الدولي، بعيداً عن التوصل لنظام دولي جديد، يترجم متغيرات حقبة ما بعد الحرب الباردة، بتطوير معايير وإيجاد منظمات دولية جديدة تعكس تلك المتغيرات، وتستطيع الوصول إلى اتفاق حول عدد من القضايا المهمة مثل اتفاقيات البيئة، وقضايا إصلاح الأمم المتحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال