• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خادم الحرمين وأوباما يتعهدان زيادة الدعم للمعارضة المعتدلة

واشنطن تأمل مشاركة طهران في حل الأزمة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) تصاعدت وتيرة الاتصالات الدبلوماسية لحل الأزمة السورية، حيث تشهد العاصمة الفرنسية باريس اجتماعاً لوزراء خارجية دول عربية وأجنبية لبحث حلول للازمة، بينما تواصلت الاتصالات الهاتفية بين عدد من وزراء خارجية الدول المعنية بالأزمة إقليمياً ودولياً، في وقت أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل السعودية التزما زيادة الدعم «للمعارضة السورية المعتدلة»، خلال اتصال هاتفي أمس، وأكدا الحاجة إلى التعاون في محاربة متشددي تنظيم داعش. وأضاف البيت الأبيض، في بيان، أن الزعيمين رحبا أيضاً بالتزام الأطراف في الحرب اليمنية بجولة ثانية من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة. وقال: «تعهد الزعيمان بأن يظلا على اتصال وثيق فيما يتعلق بهذه القضايا والموضوعات ذات الصلة وأكدا مجدداً الشراكة القوية والمستمرة بين الولايات المتحدة والسعودية». وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن واشنطن تأمل أن تتم «دعوة» إيران للمشاركة في سلسلة محادثات ثنائية ومتعددة الأطراف حول الأزمة السورية التي ستعقد الخميس والجمعة في فيينا. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي: «نأمل أن تتم دعوة إيران للمشاركة» في هذه المحادثات، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يعلم هل ستنقل بلاده أو بلد آخر الدعوة إلى طهران وهل ستوافق الأخيرة .ومن المقرر أن يغادر وزير الخارجية الأميركية جون كيري واشنطن اليوم الأربعاء، متوجهاً إلى فيينا للمشاركة في هذه المحادثات مع نحو عشر دول أخرى. وعقدت محادثات مماثلة الجمعة الماضي في فيينا ضمت الولايات المتحدة وروسيا وتركيا، إضافة إلى العديد من الدول الأخرى.وقال كيربي: «إن المسؤولين الإيرانيين يمكن أن يعتبروا توجيه دعوة إلى إيران للمشاركة في المحادثات على أنها دعوة فعلية متعددة الأطراف». ومن المقرر أن تجري هذه المحادثات الجمعة، إلا أن العديد من الدبلوماسيين يتوقعون حصول لقاءات تمهيدية منذ مساء الخميس. وكان وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي جون كيري بحث خلالها الأزمة السورية. والمحادثة الهاتفية هي الرابعة خلال أيام بينهما حيث اتفقا على ضرورة مشاركة كل البلدان الرئيسية بالمنطقة في الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة السورية. في هذه الأثناء، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف ناقشا في مكالمة هاتفية سبل حل الأزمة السورية. وأوضحت الوزارة أنه جرى التأكيد خلال المحادثة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الحوار السياسي داخل سوريا وانه ينبغي مشاركة كل بلدان المنطقة في هذه العملية. وأعرب لافروف عن أمله في عقد مفاوضات جديدة حول الصراع السوري بمشاركة إيران في نهاية الأسبوع الجاري. وأوضح لافروف أن الحديث لا يزال جارياً حتى الآن عن يوم الجمعة المقبل كموعد لهذه المفاوضات الجديدة. ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية عن لافروف إن: «كل شيء متوقف على النجاح في التغلب على الطموحات والأهواء الشخصية والتوصل إلى إطار تمثيلي يضم أيضاً إيران ومصر والدول المجاورة لسوريا». وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعلن أمس أن «عشاء عمل» سيجمع في باريس الحلفاء الغربيين والعرب لفرنسا لبحث الأزمة السورية. وأوضح فابيوس في بيان أن هذا العشاء سيضم في الخارجية الفرنسية «الشركاء الرئيسيين الملتزمين مع فرنسا تسوية الأزمة السورية: السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا».وقال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ستتمثل بمساعد وزير الخارجية توني بلينكن، فيما لم تعلن السلطات الفرنسية حتى الآن أسماء سائر المشاركين. وأضاف فابيوس أن المجتمعين «سيبحثون سبل إجراء انتقال سياسي في اتجاه سوريا موحدة وديموقراطية وتحترم كل المكونات، فضلاً عن تعزيز تحركنا ضد الإرهاب».ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على محاربة تنظيم داعش وحماية المدنيين وقرار مقترح لمجلس الأمن تعتزم فرنسا طرحه هذا الأسبوع. ويهدف القرار إلى منع قوات الأسد من استخدام البراميل المتفجرة ضد شعبه. وقال الجنرال جوزيف دنفورد رئيس الأركان الأميركية المشتركة، إن بلاده تعتقد أن هناك أقل من ألفين من القوات الإيرانية في سوريا تساعد القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أن ميزان القوى يتحول لمصلحة الأسد. داعش يفجر 3 على أعمدة تدمر حلب ..القنابل العنقودية الروسية تردي 8 مدنيين بيروت (وكالات) قتل ثمانية أشخاص بينهم أطفال وأصيب أكثر من 20 آخرين أمس في غارات شنها الطيران الحربي الروسي على بلدة تل حدية وقرية البوابية في ريف حلب الجنوبي. ونقلت وكالة «سوريا مباشر» المعارضة عن ناشطين في المنطقة القول إن الطيران الروسي استهدف البلدة بالقنابل العنقودية مضيفين أن معظم الجرحى في حالة خطرة . وأضافت الوكالة أن غارات الطيران الحربي الروسي على بلدات ومدن ريف حلب الجنوبي تزامنت مع «غارات غير مسبوقة» على الريف الشمالي استهدفت بلدة حيان وبلدات أخرى . من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «داعش» أحرز تقدماً في محيط مدينة السفيرة في حلب مشيراً إلى إن اشتباكات عنيفة ما زالت مستمرة بين «داعش» من جهة وقوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جهة أخرى في محيط معامل جنوب شرق حلب وفي محيط قرية تيارة في ريف حلب الشرقي وسط تقدم لعناصر التنظيم وسيطرته على تمركزات لقوات النظام. إلى ذلك، أعدم عناصر تنظيم «داعش» ثلاثة أشخاص في المدينة الأثرية في تدمر وسط سوريا عبر تقييدهم بثلاثة أعمدة وتفجيرها بهم، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن التنظيم المتطرف «أقدم على تفجير أعمدة في المدينة الأثرية في تدمر»، لافتاً إلى أن «عناصر التنظيم عمدوا إلى ربط ثلاثة أشخاص، كانوا معتقلين لديه، وقيدوهم إلى الأعمدة وفجروهم.من جهته، قال خالد الحمصي وهو ناشط من تدمر، لوكالة «فرانس برس»، إن عملية الإعدام «تمت من دون حضور أحد. تم تدمير الأعمدة ومنعوا الناس من التوجه إلى المنطقة». وحسب المرصد فإنها « المرة الأولى التي يقوم فيها التنظيم بإعدام أشخاص بهذه الطريقة»، مذكراً بأن التنظيم «عمد في الأشهر الأخيرة إلى اختلاق طرق جديدة في الإعدام، منها دهس عنصر من قوات النظام بالدبابة إضافة إلى إعدام أشخاص بعد إجبارهم على حفر قبورهم بيدهم وطرق أخرى أعدم التنظيم ضحاياه بها». «الجيش الحر» ينفي زيارة موسكو بيروت (رويترز) قال ممثلون من أربعة فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر لرويترز امس إنه لم يرسل وفودا إلى موسكو في نفي لتقارير تناقلتها وكالات إعلامية روسية. وكانت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلت عن ميخائيل بوجدانوف المسؤول بوزارة الخارجية الروسية قوله إن وفودا من الجيش السوري الحر زارت موسكو عدة مرات منها مرة هذا الأسبوع. وقال أحمد السعود قائد الفرقة الثالثة عشرة التابعة للجيش السوري الحر «هذا الكلام غير صحيح». وقال أبو غياث الشامي المتحدث باسم ألوية سيف الشام وهي جماعة تابعة للجيش السوري الحر «نحن بالنسبة لنا كجيش الحر وجبهة جنوبية لا يوجد شيء من هذا وتواصلنا مع باقي أصدقائنا في غير مناطق ما أحد ذهب» ونحن مستحيل ان نقبل بالذهاب لموسكو وان نحاورها ولا نريد مساعدتها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا