• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

حاكم الشارقة يفتتح محمية الظليمة في البطائح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

الشارقة - خولة السويدي:

برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة افتتحت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة محمية الظليمة في منطقة البطائح صباح أمس، بحضور جمع غفير من المسؤولين في المجال البيئي والمهتمين بالنواحي البيئية في إمارة الشارقة.

وقال سعادة عبدالعزيز عبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة: إن إقامة محمية الظليمة في منطقة البطائح تُمثل خطوة مهمة في تجسيد توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة السامية والتي أكدت على ضرورة الاهتمام بوضع الخطط الهادفة لإقامة المحميات الطبيعية التي تضمن الحفاظ على توازن النظم البيئية وصون تنوعها الإحيائي والطبيعي وتؤمن المتطلبات اللازمة التي تؤكد مسؤوليتنا في الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة في الاستفادة مما تحتويه هذه البيئات من موارد طبيعية تضمن لهم العيش الكريم.

وبين المدفع أن الاهتمام بوضع الخطط الهادفة لإقامة المحميات الطبيعية أضحى يمثل المؤشر الفعلي للتقدم الحضاري للشعوب والأمم، وأن ذلك التوجه يشكل في جوهره استجابة لازمة لوقف حالة التدهور المتزايدة للنظم البيئية ومواردها الطبيعية نتيجة النشاطات البشرية غير الرشيدة وتنفيذ المشاريع التنموية غير الملتزمة بالمعايير البيئية، والتمدد الحضري وتوسع رقعة المناطق الصناعية على حساب البيئة الصحراوية.

وأشار المدفع إلى أن إقامة المحميات الطبيعية هو واجب ديني ووطني ومسؤولية أخلاقية نسعى إلى جعله واقعاً ملموساً يعتمد في تحقيق أهدافه على قواعد قانونية وأسس إدارية تأخذ في الاعتبار النظام البيئي للمحمية والمخاطر المحيطة والمتوقعة، لتحقيق الاستخدام المستدام والحفاظ على البيئة، ووضع نظام للمراقبة والمتابعة والحماية والتقييم الدوري للخطط والنتائج ومدى فعاليتها والعمل في سياق ذلك على تحقيق المشاركة الفاعلة مع جميع الأطراف المعنية.

وتأكيداً على أهمية العمل المشترك الذي يرتكز على مبدأ التنسيق والتعاون لتحقيق أهدافنا البيئية المشتركة، تم التنسيق الفعلي بين هيئة البيئة والمحميات الطبيعية والمجلس البلدي وبلدية البطائح لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.

أنشئت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الخامس من نوفمبر عام 1988 بموجب المرسوم الأميري رقم (6) الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة كسلطة مختصة تعنى بشؤون البيئة والحياة الفطرية، وقد سعت إلى وضع البرامج التي تساهم في تفعيل الأهداف التي انشئت من أجلها محمية سيح المسموط وذلك من خلال تطوير النظام الإداري للمراكز العلمية والتعليمية المتواجدة ضمن نطاق المحمية والمتمثلة في متحف التاريخ الطبيعي ومزرعة الأطفال ومركز حماية وإكثار الحيوانات البرية المهددة بالانقراض كما تم إنشاء مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية ووضع الخطط العملية التي تحقق أهداف مراكز المحمية في مجال البحوث الخاصة بالحفاظ على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي والتوعية والتعليم البيئي.

وقد تم وضع خطة لدراسة إمكانية إقامة شبكة من المحميات الطبيعية في الشارقة كإقامة محمية ساحلية في خور كلباء بمنطقة أشجار القرم والتي تضم غابة أشجار القرم وأنواعاً متعددة من الطيور المهاجرة والمقيمة والأسماك والقشريات، ومحمية الظليمة للكثبان الرملية في منطقة البطائح ومحمية المدينة الجبلية في منطقة الفلي ومحمية بيئات المناطق المنبسطة والتي تشمل في نطاقها محمية البردي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال