• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تعطيل عبوة قرب مركز اقتراع والكويت تتصدر عدد الأصوات في الخارج

المرحلة الأولى من الانتخابات المصرية تنتهي اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

القاهرة (وكالات) تنتهي في مصر اليوم جولة الإعادة التي بدأت أمس الأول في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية في الداخل، وهي المرحلة التي أجريت في 18 و19 أكتوبر الجاري في 14 محافظة تضم 27 مليون ناخب، من أصل 27 محافظة. ويضم البرلمان المصري 596 مقعداً، وسيجرى انتخاب 448 نائباً وفق النظام الفردي و120 نائباً وفق نظام القوائم، فيما سيختار الرئيس المصري 28 نائباً. وتجري جولة الإعادة في جميع دوائر النظام الفردي الـ 103. وتمكن أربعة مرشحين فقط من الفوز مباشرة بمقاعد مخصصة للنظام الفردي من الجولة الأولى، فيما فازت قائمة «في حب مصر» المؤيدة للسيسي بـ60 مقعداً مخصصة للقوائم.. وبدأ التصويت في هذه الجولة للمصريين في الخارج أمس الأول الاثنين، واستمر حتى أمس الثلاثاء. وأظهرت لقطات حية بثها التلفزيون الرسمي من لجان عدة في محافظات مختلفة إقبالاً ضعيفاً من الناخبين على المشاركة في التصويت على غرار ما حدث في المرحلة الأولى التي جرت يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، في الخارج و18 و19 من الشهر نفسه في الداخل. وأعلن حمدي لوزا نائب وزير الخارجية المصري المعني بملف انتخابات المصريين في الخارج أن نسبة أعداد المصريين الذين صوتوا في الخارج بلغت 50 في المئة ممن شاركوا في الجولة الأولى بمعدل 14288 مصرياً. وقال لوزا، في تصريحات للصحفيين في مقر وزارة الخارجية في ثاني أيام تصويت المصريين في الخارج في مرحلة الإعادة، إن الكويت ما زالت في المقدمة، حيث بلغت معدلات التصويت فيها 6000 صوت، وتليها الرياض بمعدل 3000 صوت، في حين شهدت بقية الدول إقبالاً بين المتوسط والضعيف. الإفتاء المصرية: «داعش» تشوه الإسلام وتفتري على المسلمين حسام محمد (القاهرة) أكد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية أن ظهور التنظيمات التكفيرية والمتطرفة على الساحة منح خصوم الإسلام وأعداءه الفرصة للنيل منه ومن أتباعه وتشويه صورته لدى الرأي العام العالمي، ونشر وترويج الأكاذيب والافتراءات عن الإسلام والمسلمين. وذكر المرصد في بيان أن التنظيمات التكفيرية مارست العنف والقتل وسعت إلى شرعنة هذه الأعمال باجتزاء نصوص دينية من سياقها والتذرع بأقوال شاذة وغريبة، وهو ما منح خصوم الإسلام من الخارج الفرصة للنيل منه وترويج تلك الأباطيل ونشرها للتنفير من الإسلام وتشويه صورة المسلمين. وحذر المرصد من توجه خطير لخصوم الإسلام في تشويهه باستخدام حسابات ومنصات اجتماعية منسوبة لجماعات التكفير والتطرف لنشر الأيديولوجية العنيفة المتسترة برداء الإسلام. وأكد المرصد ترويج الكثير من خصوم الإسلام للمنهج التكفيري ومناهجه المتطرفة للتنفير من الإسلام، وتصدير صورة مشوهة عنه وعن أتباعه، وترسيخ الصورة الذهنية عن الإسلام باعتباره دين الحض على العنف والقتل والذبح وسفك الدماء، كما أنها تكشف عن الاتساق التام بين الخطاب «الداعشي» وبين خطابات أعداء وخصوم الإسلام، بحيث لا يمكن التفرقة بين الخطابين شكلاً ومضموناً. وأضاف المرصد أن تصحيح صورة الإسلام وإزالة الصورة السلبية التي روج لها «داعش» ومن على شاكلته هو عمل ضخم وكبير ويحتاج إلى تضافر جهود دولية ومجتمعية وتعاون مع المؤسسات الدينية الوسطية والمؤسسات الإعلامية الكبرى ذات الانتشار الواسع من أجل إزالة الصورة السلبية وبناء صورة إيجابية عن الإسلام والمسلمين حول العالم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا