• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تأثرت بوالدها وتشربت منه شغفها الثقافي والأدبي

شيخة الناخي.. أول كاتبة قصة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

شيخة الناخي كاتبة وقاصة وأديبة.. معلمة تربوية ومربية أجيال.. ابنة بارة وزوجة وأم، تربينا على لغتها الجميلة وصورها التعبيرية المؤثرة، كيف لا وهي رائدة الأدب النسائي في الإمارات منذ مطلع السبعينيات من العصر الماضي، متصدّرة ولسنوات طويلة المشهد الإبداعي، منحازة ومنذ بداياتها إلى المرأة ومنتصرة لقضاياها، متحدثة بصوتها ومعبّرة عن همومها وشجونها، لتنقل أجزاءً من طموحاتها وأحلامها، رسمت من خلاله بالحبر والورق حروفاً ناطقة، متأملة، وحالمة على الدوام.

أسرة مثقّفة

ولعل المتابع لمشوار هذه القاصة المتميّزة بلغتها ونصوصها الأدبية، سوف يكتشف بلا شك كيف أنها نهلت أولى قطرات نداها الأدبي والعلمي من عمق شخص والدها المرحوم الشاعر الإماراتي مبارك سيف الناخي، والذي كان يعد واحداً من أهم رجالات العلم والأدب والدين في عصره وأوانه، مترعرعة بين ربوع الشارقة وفي كنف أسرة مثقّفة، متطلعّة، ومتدينّة، كان لها بالغ الأثر في طبع شخصها وتوسيع مداركها وإثراء خيالها، معاصرة حقبة السبعينيات والتي تعد زمن التحولات السياسية والاجتماعية في كامل الخليج والوطن العربي.

وهي تشير إلى سنوات النشأة والصبا باعتزاز وحب، قائلة: تربيت في وسط إبداعي حاضن، وحظيت بتوفيق من الله بزاد أدبي ومعرفي زاخر، أثّر في تكويني وأسهم في بناء شخصيتي، كان الفضل فيه لوالدي رحمه الله، والذي شجعنا دوما على الاستزادة من الروافد العلمية والأدبية، وحفزنا على القراءة المبكرة، مما حولنّي لقارئة نهمة، واستفّز فضولي المعرفي وشغفي المطرد لاستكشاف كنوز الأدب العربي وسبر أغواره».

هموم المرأة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا