• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  10:11     تراجع أسعار النفط بسبب زيادة منصات الحفر النفطية بالولايات المتحدة         10:12    حزب مادورو يكتسح 20 على الاقل من بلديات عواصم الولايات الـ23    

النصر X الشارقة: العودة إلى السباق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2007

في ستاد آل مكتوم بنادي النصر تقام المباراة التي تجمع بين النصر والشارقة اليوم ضمن الجولة الثالثة عشرة لدوري ''اتصالات'' لأندية الدرجة الأولى، حيث يبحث النصر عن الخروج من دوامة النتائج الهزيلة التي يمر بها منذ خمس جولات والتي لم يحقق فيها الفريق أي فوز وتردي النتائج إثر على ترتيب الفريق فتراجع إلى مركز لا يليق باسم وتاريخ وإمكانيات نادي النصر، بينما يبحث الشارقة عن تعويض خسارة نقطتين في الجولة الماضية على ملعبه أمام دبي والتي اثرت على تقدم الفريق واقترابه من المنافسة.

وبات فريق النصر لغزاً محيراً ولم يستثمر الإمكانيات المتاحة له من قبل الإدارة و يقدم موسماً سيئاً بكل المقاييس ويبدو أنه ارتضى الخروج صفر اليدين من هذا الموسم شأن المواسم السابقة ويبدو أنه كلما تفاءلت جماهير الفريق بالموسم الجديد كلما كتب عليها الانتظار لمواسم قادمة، وعلى الرغم من الشعارات التي رفعتها الإدارة النصراوية قبل بداية الموسم إلا أن كل الظروف تعاند الفريق فلم يقدم المستوى المطلوب ولم يحقق النتائج المرجوة وكانت آخرها خسارة الفريق في الجولة الماضية أمام الوصل فتراجع ترتيب الفريق حتى نهاية الجولة إلى المركز السابع برصيد 14 نقطة وابتعد بشكل كبير عن المنافسة، وكان الفريق في الأسبوع الماضي فقد فرصة المنافسة على لقب الكأس بالخسارة من الفجيرة بضربات الترجيح وزاد من الطين بلة إيقاف اللاعبين محمد ربيع وعدنان حسين في مباراة الوصل، بالإضافة إلى استمرار إيقاف اللاعب الصربي نيناد جيستروفيتش المطرود في مباراة الفجيرة في الكأس، ويريد المدرب البرازيلي الفارو الذي جاء بديلاً لهولمان المقال تحقيق انتصار مع الفرقة الزرقاء في مباراة اليوم عله يعيد الثقة في نفوس اللاعبين في قدراتهم وإمكانياتهم من أجل أن يعود النصر ويحتل مركزاً لائقاً بالفريق يعوض قليلاً من مرارة الإخفاق النصراوي في هذا الموسم.

الشارقة وصل إلى النقطة رقم 20 بعد تعادله مع دبي في ملعب الشارقة، ولكن كان التعادل بمثابة الخسارة كونه تحقق على أرض الفريق وفي ظل طموح الشرقاوية في المنافسة على اللقب ولكن يبدو أنه السيناريو نفسه الذي عاشه المدرب البرازيلي رينيه ويبر مع فريق الشباب في الموسم الماضي يتكرر هذا الموسم، حيث إنه عندما يقترب من المنافسة يبتعد عنها بيده أو بيد غيره ولكنها ملاحظة جديرة بالاهتمام، وكان التعادل مكلفاً بالنسبة للشارقة فتراجع من المركز الرابع إلى الخامس وابتعد عن صاحبي الصدارة الوصل والوحدة بفارق ست نقاط، ولكن ما زالت المبادرة في يد الشارقة والمدرب ويبر إذا ما أراد الاستمرار في صراع المنافسة، ويعود إلى الفريق اليوم اللاعب طارق أحمد والإيراني مسعود شجاعي ولكن لا تزال الجماهير تفتش عن البرازيلي رينالدو الذي يكون موجوداً في الملعب بجسده لكنه غائباً بأهدافه وهي تتحسر على أيام مواطنه أندرسون الذي حقق لقب هداف الدوري مع الشارقة في الموسم الماضي، ويبحث الشارقة اليوم عن نتيجة إيجابية في ملعب الأزرق والفوز بنقاط المباراة، حيث إن أي نتيجة أخرى قد تعني ابتعاد الفريق بشكل كبير عن حلبة المنافسة.

وباختصار تمثل مباراة اليوم محطة مهمة لكل فريق، حيث يسعى النصر للعودة إلى النصر، والشارقة العودة إلى المنافسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال