• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

إسرائيل: سنهاجم سوريا إذا انتقل «الكيماوي» لمتشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 يناير 2013

القدس المحتلة (رويترز) - قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس، إن أي علامة على تراخي قبضة سوريا على أسلحتها الكيماوية خلال قتالها الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد، من الممكن أن تؤدي إلى ضربات عسكرية إسرائيلية. وأكد سيلفان شالوم ما جاء في تقرير إخباري عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جمع قادة الأمن الأسبوع الماضي لمناقشة الصراع في سوريا وحالة الترسانة الكيماوية السورية. ولم يعلن عن الاجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي واعتبر «استثنائياً بشكل غير معهود» حيث جاء بينما كانت الأصوات في الانتخابات العامة الإسرائيلية التي أجريت الثلاثاء وفاز بها نتنياهو بفارق بسيط، قيد الفرز.

وأبلغ شالوم إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه في حالة وقوع أسلحة كيماوية في أيدي مقاتلي «حزب الله» اللبناني أو المعارضة المسلحة التي تقاتل لاسقاط الأسد، «فإن ذلك سيغير من قدرات هذه المنظمات بشكل هائل». وأضاف أن هذا التطور سيمثل «عبوراً للخطوط الحمراء يتطلب تناولًا مختلفاً ربما يتضمن عمليات وقائية»، وذلك في إشارة إلى تدخل عسكري قال جنرالات إسرائيليون إن إسرائيل أعدت له خططاً. وأضاف شالوم «الفكرة من حيث المبدأ هي أن ذلك (نقل الأسلحة الكيماوية) يجب ألا يحدث. في اللحظة التي نبدأ فيها في معرفة أن شيئاً كهذا ممكن أن يحدث فسيكون علينا أن نتخذ قرارات». وقال وزير الدفاع المدني أفي ديختر الذي أجرت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقابلة منفصلة معه، إن سوريا «على وشك الانهيار». وعندما سئل ما إذا كانت بلاده تواجه تهديداً محدقاً قال «لا ليس بعد. اعتقد أنه عندما تمثل الأمور خطراً بالنسبة لنا فسوف نعلم بالأمر». وأقرت فرنسا التي تؤيد المعارضة السورية صراحة الأسبوع الماضي أنه ليست هناك مؤشرات على أن الأسد سيطاح به عبر وساطة دولية وأن دبلوماسية الأزمة لا تحقق أي نتائج. وعلى الأرض يبدو أن الصراع وصل إلى حالة من الجمود بشكل كبير. وقال نتنياهو في خطاب ألقاه في 7 يناير الحالي، إن الخطر الأكبر على العالم يتمثل في «الأسلحة النووية التي تصنع في إيران» وفي سقوط الأسلحة الكيماوية السورية في الأيدي الخطأ. وبعد يومين أبلغ ديختر لراديو إسرائيل بأن مراقبة سوريا «أولوية رئيسية.. إنها أولوية في غاية الأهمية».