• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المؤتمرات التعليمية خطوة رائدةفي مسيرة التنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

هزاع أبو الريش (أبوظبي)أكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، أن مثل هذه

أكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، أن مثل هذه المؤتمرات التعليمية مهمة جداً، وخطوة رائدة اعتدنا عليها من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حيث إنه دائماً يسعى لطرح الأفكار البناءة لخدمة الوطن والمجتمع، واختيار مثل هؤلاء المفكرين لإقامة الندوات والمحاضرات، لتقديم أفكارهم بما عزز مسيرة التنمية ويسهم في بناء حضارة متقدمة ومتطورة.

وأوضح الظاهري أن دور مركز الإمارات للدراسات من خلال هذه المؤتمرات التي ينظمها، يسهم في بناء الأجيال القادمة التي تدرك قيمة التعليم، وأهمية البحوث العلمية، وما تقدمه للمجتمعات والحضارات، وقال الظاهري إن المؤتمر السنوي السادس للتعليم والتنمية الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جاء في الوقت المناسب، لينقل الرسائل البناءة، ويعرض الحلول والمقترحات.

من جانبه، أعرب حسام سلطان العلماء، مدير الهيئة الوطنية للبحث العلمي، أن الدولة وضعت التعليم على قائمة اهتماماتها، لتتوالى المؤتمرات واللقاءات التي تتعلق بالتعليم والبحث العلمي، كما أصبح مجتمع هذه الدولة يستقطب العديد من المهتمين الباحثين، والمفكرين، والعلماء، والمخترعين المعنيين بالتعليم العالي والبحث العلمي.

وأضاف العلماء أن هناك نقلة نوعية شهدتها الدولة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي فيما يتعلق بعدد الجامعات وعدد المراكز البحثية الحكومية والخاصة، ووصلت إلى أكثر من 23 مركزاً بحثياً في الدولة، مشيراً إلى أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، من المراكز الرائدة في مجالات الحياة، والمجالات العلمية والإنسانية كذلك، والأدبية، خاصة ما يتعلق بمجتمعنا الإماراتي وحتى بالمجتمع المحيط بنا ضمن عالمنا العربي والإنساني، والدولي بشكل عام.

وأكد العلماء أن مؤتمر التعليم يضم نخبة من متخذي القرار في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ما يجعل المؤتمر يحمل أجواء مفعمة بالإبداع والفكر والإنتاج والإيجابية ليخرج لنا بتوصيات مهمة جداً، تسهم في إحداث نقلة نوعية، وتسد بعض الثغرات الموجودة فيما يتعلق بالبحث العلمي داخل الدولة.

وقال سيف سالم القايدي، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، إن المؤتمر مبادرة طيبة، ومميزة في الوقت نفسه من مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية، مشيراً إلى أن المركز يتناول مواضيع متميزة تهم جميع شرائح المجتمع، من خلال تداول الأفكار والمقترحات، للارتقاء بالمحتوى التعليمي، وصولاً إلى غايات ورايات ترفل بالنجاحات والإنجازات.

وأشار عتيق جكة المنصوري، مدير مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة، إلى أن هذه النوعية من المؤتمرات مهمة لما فيها من آراء، ومقترحات متعددة تسهم في إحداث التغيير المطلوب الذي سوف ينعكس بصورة إيجابية على مجتمع دولة الإمارات، وعلى البيئة الأكاديمية، والتعليمية بصورة خاصة.

وقال المنصوري إن كلمة معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، من الكلمات المميزة في الحقيقة التي استعرض من خلالها رؤية وزارة التربية والتعليم الجديدة، واستعرض كذلك ملامح التغيير التي تطرأ على التربية والتعليم، ومن المعروف أن الوزارة تلعب دوراً محورياً ومهماً جداً في عملية التنمية في الدولة.

وقالت سهام عبدالواحد إن المؤتمر يتميز بالعديد من الأفكار، والمقترحات التي تضفي على الواقع الكثير من التطورات العلمية، ما يجعل الجيل القادم جيلاً مثقفاً وواعياً بمعنى الكلمة، وكل ما يصب في مصلحة الباحثين، وجميعنا بالتأكيد بحاجة إلى مثل هذه المؤتمرات كي نرى الجديد في التعليم، مشيرة إلى أن المؤتمر ساهم في استقطاب الباحثين والمفكرين الذين سيقدمون الإضافة المطلوبة للمواضيع التي سيتناولها في مجال التعليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض