• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

379 قتيلاً وجريحاً في موجة هجمات طائفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

بغداد، واشنطن - الاتحاد ووكالات الأنباء: في تصعيد خطير للحرب الطائفية بالعراق، أوقع العنف الدموي المتنقل أمس مئات القتلى والجرحى معظمهم سقط خلال توجههم لضريح الإمام الحسين في كربلاء. وفي الوقت نفسه أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل 9 من جنوده وجرح 4 آخرين جراء تفجير عبوتين ناسفتين في محافظتي صلاح الدين وديالى.

كما قُتِل 127 عراقيا بينهم ضابط شرطة برتبة مقدم وأُصيب 252 آخرون بجروح جراء تفجيرات وهجمات مسلحة معظمها في بغداد استهدفت أساسا الزوار المتوجهين إلى كربلاء. وسقط 90 قتيلا و160 جريحا على الأقل من هؤلاء عندما فجر انتحاريان نفسيهما بحزامين ناسفين وسط حشد كبير من الزوار على الطريق بين مدينتي الحلة والنجف.

من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي جورج بوش في خطاب أمام منظمة لقدامى المحاربين الأميركيين في واشنطن أمس إن المؤتمر الدولي بشأن استقرار العراق المقرر عقده في بغداد الأسبوع المقبل ''سيكون اختبارا مهما لمعرفة ما اذا كان يهم إيران وسوريا بالفعل أن تكونا قوتين بناءتين في العراق، واختبارا للمجتمع الدولي ليعرب عن دعمه للديمقراطية الفتية ودعم شعب يعيش في سلام مع جيرانه''. وأعلن كذلك أن مؤتمرا آخر حول مستقبل العراق سيعقد في شهر أبريل المقبل على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة الولايات المتحدة وعدد كبير من الدول.

ومن جهة أخرى، أعلن مسؤول أمني عراقي في محافظة نينوى فرار نحو 150 معتقلا بينهم عرب وأجانب من سجن بادوش شمال غرب المدينة بعد أن هاجمه عدد كبير من المسلحين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال