• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«مسيرة سيارات» بأبوظبي للتوعية بأهمية الدعم النفسي

«سرطان الثدي» .. مساندة الأسرة الخطوة الأولى على طريق العلاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

مليكة السلوجي كانت في الـ 40 من عمرها، عندما اكتشفت إصابتها بالمرض، فيما كانت تزور طبيبة نساء لاحظت تورم الثدي، فحولتها إلى للطبيب المختص الذي تأكد بعد الفحص الإشعاعي من إصابتها .. لم يخبرها الطبيب بحقيقة حالتها وطلب حضور شخص قريب منها تثق به، ولأن مليكة كانت بعيدة عن أهلها، وتعيش في الغربة مع أسرتها الصغيرة، لم يكن هناك سوى زوجها الذي رافقها إلى المستشفى، حيث كانت تنتظره الفاجعة.

وبين الغضب واليأس، تسلح بالقوة، واختار أن ينقل لها الخبر في جو بعيد عن بيئة العيادة، ومن ذلك اليوم كان دائما إلى جانبها، كان والدها وأخاها وزوجها، ورغم مسؤولياته التي توزعت بين العمل والتكفل بأطفاله الصغار، كان قريبا منها يرافقها لإجراء الفحوص، كما كان هناك حين إجراء العملية، تقبل شكلها بعد أن فقدت شعرها وحاجبيها ورموشها، ما انعكس على حالتها النفسية، وأسهم في تعافيها بسرعة.

دور أساسي

تلعب عائلة المريضة بسرطان الثدي، خاصة الزوج دوراً أساسياً في تسهيل فكرة تقبل المرض والإصرار على مواجهته عبر الدعم والتشجيع، وسواء كان أباً أو أخاً أو زوجاً، فإن دعمه ومساعدته المريضة يساعدها على تخطي صدمة خبر الإصابة بالسرطان، كما يشكل دعماً إيجابياً قبل وأثناء وبعد العلاج، ويسهم في التعافي بشكل أسرع، وينوه الخبراء بأهمية مساندة الزوج والأسرة للمريضة، وهناك الكثير أيضا من المؤسسات التي تقدم الاستشارات والدورات الموجهة للرجل ليكون خير سند للزوجة أو الأخت المصابة.

في هذا الإطار، تنظم جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان، بالتعاون مع النادي الكورفیت الدولي في دولة الإمارات مسيرة بالسيارات الجمعة المقبلة بمشاركة المارينا مول وجهات أخرى، للتوعية بأهمية مساندة الرجل للمرأة المصابة بسرطان الثدي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا