• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سلسلة أفلامها تحقق أعلى الإيرادات في السينما العالمية

«نشاط خارق- بُعد الشبح».. ستة أيام من الإثارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي) «نشاط خارق- بُعد الشبح» أوparanormal activity the ghost dimension، هو الجزء السادس من سلسلة أفلام الرعب والخيال paranormal activity، التي حققت أعلى الإيرادات في السينما الأميركية والعالمية خلال أجزائه الست السابقة، حيث بدأ إنتاج الفيلم في العام 2007 بكلفة لم تتعدَ 20,000 ألف دولار. ولكن على رغم ميزانية الفيلم المتواضعة وتصنيفه فيلماً «منخفض التكلفة»، إلا أنه حقق إيرادات عالية لم تكن متوقعة على الإطلاق، حيث وصلت إيراداته إلى 193,355,800 مليون دولار حول العالم. تتناول سلسلة أفلام «نشاط خارق» الظواهر الغامضة أو ما وراء الطبيعة وعالم الأشباح والجن، من خلال عائلتين مختلفتين تنتقل في كل جزء للعيش في منزلهما الجديد، وتبدأ الإثارة بتعكير صفو حياتهما من خلال ظواهر غير طبيعية تحدث في المنزل ويزداد نشاطه عند منتصف الليل لا سيما خلال نومهما أو لدى محاولتهما النوم، إلى أن يكتشفا أنه «مس جن». هوية القصة حاول المخرج جريجوري بولتكن في الجزء السادس «نشاط خارق- بُعد الشبح»، الذي يعرض حالياً في صالات السينما المحلية تقديم عمل مختلف عن الأجزاء السابقة للفيلم، لكن مع الحفاظ على هوية القصة، كما استطاع المؤلف أورين بيلي وكاتب السيناريو جايسون باجان، ابتكار شخصيات جديدة، لتؤثر في أحداث الفيلم حتى نهايته، ولكي لا يشعر متابعو السلسلة بالملل . أشياء خارقة تبدأ قصة الفيلم بظهور عائلة مكونة من الزوج «فليجي» وزوجته وابنتهما الصغيرة، وصديق الزوج وزوجته، الذين انتقلوا للعيش في منزل جديد، حيث عثر «فليجي» في المنزل على كاميرا قديمة وصندوق مليء بأشرطة فيديو تعود إلى سنوات قديمة، ولأنه من هواة التصوير، قرر تشغيل الكاميرا واكتشاف قدراتها التصويرية، ووقتها يكتشف أنها تسمح له برؤية أشياء خارقة.ظل الزوج «فليجي» يحاول استخدام الكاميرا ويتتبع ما يشاهده من ظواهر غامضة لا يمكن للعين البشرية رؤيتها، إلى أن يقرر أن يشاهد شرائط الفيديو القديمة التي كانت داخل الصندوق مع الكاميرا، وحينما شاهدتها وجد عائلات في سنوات قديمة تصور المنزل نفسه، وما يحدث لهم من أمور ما وراء الطبيعة، وظل يشاهد فيلماً بعد الآخر، إلا أنه شاهد طفلتين اسمهما «كريستي وكايتي» وهما تدرسان قدرات خارقة للطبيعة على يد جدتهما، وخلالها شرحت إحدى الفتيات ما يحدث في منزل «فليجي» بالضبط، كما وصفت غرفة ابنته بالكامل، رغم أن هذا التسجيل منذ عشرين سنة تقريباً، الأمر الذي جعله في حيرة من أمره، إلى أن اكتشف وجود «شبح خفي» داخل المنزل، يتقصد ابنته. مشاهد متوقعة اكتشف الأب وجود «شبح» اسمه «توبي»، وذلك من خلال ابنته التي لاحظ والداها أنها تتحدث في غرفتها مع أحد الأشخاص، وتستيقظ في الليل لفعل أشياء غريبة، وظل الوالدان يتحدثان معها حول ما يحدث معها ومن تتحدث معه، فقالت لهما هذا صديق يدعى «توبي»، فما على الأب إلى أن جهز بيته بمعدات تصوير بالكامل لمشاهدة ما يحدث داخل بيته، على مدار ستة أيام من الرعب والإثارة لهذه العائلة. الذهاب بعيداً «يريد مني الذهاب بعيداً» هذه الكلمة التي كانت ترددها الابنة لوالدتها عندما كانت تسألها عما يريده منك «توبي»، حيث توالت الأحداث في الجزء السادس من «نشاط خارق» مع تصاعد تدريجي في فعالية نشاط الشبح في وقت الليل، الذي كان يستهدف الابنة، إلى أن يتمكن فعلاً من السيطرة على البنت الصغيرة وأن يرسلها إلى عالمه الخاص بعيداً عن الحياة البشرية، وذلك بعد أن استطاع قتل الأب، فتحاول والدتها العثور عليها إلى أن تجدها في عالم «توبي» وتشاهده بنفسها، لكنها لم تتمكن من استرداد ابنتها وتتعرض هي الأخرى للقتل على يد «الشبح توبي». الظواهر الغامضة والماورائيات شارك في بطولة سلسلة أفلام «نشاط خارق» أو paranormalactivity ممثلون ليسوا من المشاهير، ما أدى إلى تسليط الضوء عليهم من خلال الأجزاء السابقة التي تعتبرها الشركة المنتجة للفيلم «سلسلة الأفلام الأكثر رعباً»، لذلك أثار الفيلم انتباه كل من شاهده سواء من الناس العاديين وكذلك أيضاً المحققين في الظواهر الغامضة أو الماورائيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا