• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

منصور بن زايد: الجودة الغذائية أولوية استراتيجية في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

في تصريحات خاصة لـ الاتحاد :

حمد الكعبي :

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن تعزيز الصحة العامة، والإيفاء بشروط السلامة والجودة الغذائية تعتبر من الأولويات الاستراتيجية لإمارة أبوظبي وهي تستشرف المستقبل مستلهمةً رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وملتزمةً بالتوجيهات السديدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتحسين نظم السلامة الغذائية، وحماية صحة المستهلك، والتأكد من صلاحية الأغذية، واللحوم، والمياه، والأدوية المعروضة للاستهلاك، واستيفائها معايير ومواصفات السلامة والجودة المحددة بواسطة هيئة الدستور الغذائي ''كودكس''.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في تصريح خاص لـ ''الاتحاد'': إن الالتزام السياسي القوي، والأساس القانوني المتين، هما الدعامتان الرئيسيتان لنظم الرقابة على سلامة الأغذية في أبوظبي، القائم على التشارك في المسؤوليات بين سلطات سلامة الأغذية، والمنتجين، ومراكز تجهيز الأغذية وتصنيعها، وقطاع استيراد وتجارة المواد الغذائية، إلى جانب المستهلكين.

تعديل الهياكل

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن الجهاز قد شرع في تعديل سياساته وهياكله بما يحقق مهامه وواجباته ومسؤولياته التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية الشاملة الجديدة لإمارة أبوظبي. وقال سموه إن إنشاء جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية نقلة نوعية منسجمة مع التطور المتسارع الذي تشهده الإمارة والدولة، ومواكبة للنظم الحديثة لتجارة الأغذية وتدفق المنتجات الزراعية التي أقرتها منظمة التجارة العالمية، مشيرا إلى أن الجهاز يسعى إلى استخدام أحدث التقنيات والأجهزة المختبرية، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، والمنظمات العالمية لبناء مؤسسة قائمة على قواعد العلم والمعرفة، تضاهي في ممارساتها المؤسسات العالمية الرائدة والمتميزة. وأبدى تفاؤله بأن يسهم الجهاز في تقدم وتطور البحوث العملية في القطاع الغذائي وتعميق وعي المجتمع المحلي بالقضايا الحيوية موضع الاهتمام، خصوصا فيما يتعلق بجودة الأغذية وسلامتها والصحة العامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال