• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

رئيس الدولة يمنح نوح القضاة وسام الاستقلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - سماحة الشيخ نوح بن علي بن سلمان القضاة مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية، وسام الاستقلال من الطبقة الأولى تقديرا لجهوده وإسهاماته العلمية الشرعية في خدمة الإسلام والمسلمين طوال فترة عمله بالدولة والتي امتدت ثلاث سنوات.

وقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتسليم سماحته الوسام لدى استقبال سموه له بقصر البطين مساء أمس. وأثنى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء على جهود سماحة الشيخ نوح بن علي القضاة في مجال الفتوى وبيان الأحكام الشرعية في كافة شؤون الحياة والدين والتي خدم بها كافة المؤسسات الدينية والتعليمية إضافة إلى المقيمين في هذا البلد الطيب، متمنيا سموه لسماحة المفتي كل توفيق ونجاح في مهامه المستقبلية.

بدوره أعرب سماحة مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- على منحه هذا الوسام الرفيع، مشيدا بحرص صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - على تكريم العلماء ورجال الدين وتمكينهم من أداء رسالتهم الشرعية لتبيان أحكام الشرع وتيسير الناس بأمور دينهم ودنياهم استنادا إلى سماحة الإسلام ووسطية تعاليم الدين الحنيف.

كما أشاد سماحة المفتي بالاهتمام الكبير والدعم السابغ الذي تلقاه من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدا أثرهما الكبير في الهمة والنشاط اللذين بذلهما أثناء عمله كمدير دائرة الفتوى في المحكمة الشرعية.

وقال سماحته بهذه المناسبة إن لقائي بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ترك في نفسي انطباعا بأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - إن غاب اسمه عن هذه البلد، فإن روحه وأثره باقيان في أبنائه وإخوانه الذين تربوا على يديه.

وأضاف قائلا: إنني إذ أغادر هذا البلد الطيب أحمل في نفسي أجمل الذكريات عنه وعن أهله الذين ما شعرت بينهم بغربة ولا أنسى لطفهم في التعامل معي وبخاصة إخواني في وزارة العدل ودائرة القضاء والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وكذلك مؤسسات التعليم العالي الذين شاركتهم في الترتيبات الضرورية لإنشاء كليات الشريعة فجزاهم الله كل خير وأدعو الله تبارك وتعالى أن يبارك بين بلدينا الشقيقين اللذين تربطهما روابط متينة أسسها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والحسين بن طلال، وسار على خطاهما أبناؤهما من بعد ، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وجلالة الملك عبدالله الثاني متمنيا سماحته أن يوفق الله الجميع لما فيه رفعة الإسلام والمسلمين.

حضر التكريم سعادة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وسعادة تركي الخريشا سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة وعدد من المسؤولين. ''وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال