• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فرق الإغاثة تستأنف البحث عن ناجين وسط طبقة سماكتها 30 سنتمتراً

سومطرة تكافح لإنقاذ منكوبي «الرماد الحارق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

عواصم (وكالات) - استأنفت فرق الإغاثة الإندونيسية امس عملية بحث شاقة عن ناجين من سحب الرماد الحارق التي قذفها بركان سينابونج في جزيرة سومطرة. حيث كان تم إحصاء مقتل 15 شخصا على الأقل. وركز حوالى 100 من عناصر فرق الإغاثة المزودين بمعدات وأقنعة الأوكسيجين عمليات البحث داخل قرية سوكاميريا التي تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن البركان والتي غطيت بالكامل بطبقة من الرماد تبلغ سماكتها حوالى ثلاثين سنتيمترا.

وقال تري بوديارتو المسؤول في الوكالة الوطنية للكوارث «لا نعرف العدد الدقيق للمفقودين لكن رجال الإنقاذ سيستأنفون عمليات الاجلاء والبحث عن أشخاص عالقين». ولم يتحدث عن احتمال العثور على ناجين الذي بدا ضئيلا اذ ان الرماد الحارق غطى المنطقة باكملها، وقال اللفتنانت كولونيل اسيب سوكارنا «أشك في امكانية البقاء على قيد الحياة في الرماد الحارق».

بينما حذر مدير الوكالة الوطنية للكوارث سوتوبو بوروو نوغروهو من احتمال ارتفاع الحصيلة، وقال في مؤتمر صحفي في جاكرتا «رصدت جثة بالقرب من شجرة لكننا لم نتمكن من انتشالها».

وعاد فريق اول من المنقذين الى مركزه، ليتحدث عن مشاهد دمار، وقال احد هؤلاء ويدعى جيتو «ليس هناك ما يدل على وجود حياة..كل الحقول دمرت..تضررت منازل عدة وتلك التي لم تتضرر تغطيها طبقة كثيفة من الرماد»، وأضاف «لم نعثر على جثث لكننا وجدنا حقيبة وهاتفا جوالا كان يرن». فيما حذر روبرت بيرانجينانجين الناطق باسم ادارة كارو حيث يقع البركان من ان عمليات البحث قد تواجه صعوبة بسبب الامطار في هذا الموسم، مما يجعل الأرض وحلية ويضطر فرق الإغاثة لوقف عملياتها. وكانت حصيلة القتلى ارتفعت الى 15 شخصا بعد وفاة شاب في الرابعة والعشرين أصيب بجروح خطيرة عندما كان يرافق والده لزيارة قبر قريب له. وما زال شخصان في العناية المركزة بعد إصابتهما بحروق خطيرة.

وكان معظم القتلى والمصابون ضمن الحزام غير المأهول والمحظور المحيط بالبركان الذي يسمى «المنطقة الحمراء» في سومطرة (شمال غرب اندونيسيا). وقال بوديارتو «انه موقع خطير جدا لكن عددا كبيرا من السياح تسللوا اليه لالتقاط صور».

وذكرت فرق الإغاثة أن بين القتلى أربعة من طلاب مدرسة ثانوية كانوا يشاركون في رحلة. وبدت في صور التقطها مراسل وكالة «فرانس برس» في المكان مشاهد مروعة من جثث يغطيها الرماد على حافة الطريق الذي غطته طبقة سميكة من الرماد. كما تحدث صحفي عن جثث أشخاص تورمت وجوههم وتدلت ألسنتهم خارج الفم. وقالت السلطات إنها تخشى ارتفاع حصيلة الضحايا. وكانت عمليات البحث توقفت امس الأول بسبب النسبة العالية من الغازات القاتلة وارتفاع حرارة الحمم القادمة من البركان.

وبركان سينابوج هو احد البراكين الـ139 الناشطة في اندونيسيا، وكان راكدا منذ 400 عام لكنه ثار في 2010 ثم في سبتمبر 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا