• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الأمم المتحدة تطالب بتسريع عودة اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

الخرطوم تحاكم أحد المطلوبين للمحكمة الدولية

عواصم-وكالات الأنباء: أعلن السودان الذي يتعرض لضغوط دولية محاكمة أحد مسؤولين اثنين اتهمتهما المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم في دارفور، لكنه لم ينجح في إزالة الانطباع بأن تحركه جاء متأخرا.

ويتطابق الإعلان الذي صدر الاثنين مع الخط الذي اختاره المؤتمر الوطني الحزب الحاكم بقيادة الرئيس عمر حسن البشير لاستباق المحكمة الجنائية الدولية، إذ يرى هذا الحزب ان القضاء السوداني قادر على محاكمة مرتكبي الممارسات في إقليم دارفور. إلا أن هذه الخطوة لا تشمل سوى أحد المتهمين الاثنين من قبل المحكمة الجنائية علي قشيب أحد قادة ميليشيا الجنجويد الموالية للحكومة. وذكرت وكالة الانباء السودانية ان ''أحد افراد الشرطة، علي قشيب والنقيب في الجيش حمدي شرف الدين وعبد الرحمن داود سيمثلون اعتبارا من الاربعاء امام المحكمة الجزائية الخاصة في جنينة'' غرب دارفور.ولم تورد الوكالة اي ذكر لأحمد هارون وزير الدولة السابق للداخلية ووزير الدولة للشؤون الانسانية الذي قالت المحكمة الدولية انه متورط مباشرة في الممارسات.

وقد شكك الممثل السابق للامم المتحدة في السودان يان برونك في نزاهة القضاء السوداني.وقال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انه نصح السودانيين بدون جدوى في 2004 بإقامة نظام قضائي يتمتع بالمصداقية في دارفور.ورأى انه على السودانيين الآن ''انتهاز فرصة'' التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي تبين انها أكثر إقناعا من مجلس الأمن الدولي الذي أخذ عليه انه لم ينفذ قراراته حول السودان.

من جانبها طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بتخصيص مبلغ 56 مليون دولار لمساعدة أكثر من 125 ألف لاجئ على العودة إلى جنوب السودان هذا العام.وعاد بالفعل أكثر من 100 ألف إلى ديارهم منذ توقيع اتفاق للسلام في يناير كانون الثاني عام 2005 بين الحكومة السودانية والجيش '' الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حركة التمرد السابقة في جنوب السودان.وقالت المفوضية في نداء ''في ضوء وجود الألغام وانتهاكات حقوق الإنسان والتدمير شبه الكامل للبنية التحتية وللخدمات فإن ضمان عودة اللاجئين وإعادة دمجهم بأمان وكرامة يمثل مهمة كبيرة''.

الى ذلك يلتقي المبعوث الاميركي الخاص الى السودان اندرو ناتسيوس بالرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم لمواصلة الضغط على الخرطوم للسماح بدخول قوة دولية الى دارفور. وكان ناتسيوس في دارفور في مطلع الاسبوع للوقوف على الوضع على الأرض في غرب السودان وسوف يشرح موقفه في اجتماع مع البشير في الخرطوم.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك ''انه سيركز طبعا على أهمية السماح بدخول قوة مختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.وأعتقد ان الحكومة السودانية تفهم جيدا ان هذا أمر لا بد منه''.

وأضاف قوله : ''سنشجعهم على اتخاذ أفعال تتصل بقبولهم القوة المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي.