• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

3 مباريات في «الصالات» الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

يشهد دوري كرة قدم الصالات 3 مباريات اليوم، يلتقي اتحاد كلباء مع الظفرة، ويحل الحمرية ضيفاً على الأهلي، والشارقة مع الشباب، ضمن الأسبوع الثاني للبطولة في نسختها السابعة، يشد «فارس الغربية» الرحال لمنازلة «النمور» العائد بقوة إلى التنافس وإحراج الكبار، بعد المستوى المتميز الذي قدمه في الأسبوع الأول أمام «الجوارح»، حيث نجح أبناء كلباء في تعديل النتيجة 3-3 في آخر 20 ثانية، بعد أن قدموا مع الشباب مباراة رائعة وقوية انتهت بالتعادل الذي يعتبر نتيجة عادلة، ليضع «النمور» أول نقطة في رصيدهم، وفي المقابل، يسعى الظفرة للعودة إلى المنطقة الغربية ظافراً بالنقاط الكاملة، وتحقيق فوز كبير يكفل له الانفراد بالصدارة بفارق الأهداف عن ملاحقيه ومطارديه النصر والأهلي والشعب، ووجه «فارس الغربية» إنذاراً شديد اللهجة إلى جميع الفرق، من خلال بدايته القوية، عندما عزف لحن السباعية في شباك الشارقة، في المباراة التي انتهت ظفراوية 7-3.ويتأهب «الفرسان» لتحقيق الفوز الثاني على حساب ضيفهم الحمرية في مواجهة المدرسة البرتغالية، حيث يقود روي جيماريتش الأهلي، فيما يقود فيتور هوجو الحمرية، وحقق الأهلي فوزاً مهماً وغاليا في مباراته الأولى على دبا الحصن الذي لم يخسر على ملعبه خلال موسمين متتاليين، إلا من الأهلي بثلاثية، ويسعى «الفرسان» لمواصلة الانتصارات، في ظل السباق المحموم بين أندية المقدمة، خصوصاً أن الأهلي المدجج بأفضل نجوم اللعبة في الدولة كسر حاجز الصعود إلى منصات التتويج، وأصبح طريقه سالكاً لحصد الكؤوس والميداليات الذهبية، عقب تتويجه بكأس الاتحاد مطلع الموسم الحالي.

ولعب الحمرية مباراة كبيرة أمام النصر، ولكنه خسر 4-1، ويطمح إلى توفيق أوضاعه في الدوري، ويعتبر الحمرية من الفرق الشابة والتي تملك عناصر واعدة وصاعدة في اللعبة، وبمزيد من المباريات سيكون له شأن كبير في اللعبة.

وسيكون الصراع ملتهباً بين «النحل» و«الجوارح»، وخرج الشباب بنقطة من مباراته أمام اتحاد كلباء في الأسبوع الأول، وانتهت بالتعادل 3-3، ويسعى بقيادة مدربه عبد الله عبد الباسط لتحقيق الفوز الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا