• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

بقعة ضوء حمى الأربعاء الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

اليوم تدب الحرارة من جديد في جسد الكرة الآسيوية بـ13 مباراة يكون أطرافها 26 فريقاً منهم 12 فريقاً عربياً، و5 مواجهات عربية عربية، منها 3 مواجهات خليجية أبرزها العين والشباب والريان والوحدة، أما مواجهة الهلال مع الكويت الكويتي فيجب أن تكون محسومة عطفا على أداء الهلال مؤخرا في الدوري وكأس ولي العهد ونتائج الكويت المحيرة التي تأتي انعكاسا لهبوط الكرة الكويتية ومشاكلها حاليا.. ويبقى لقاءا الكرامة بالسد وفولاذ مع الاتحاد من النوع المفتوح على كل الاحتمالات رغم الطموحات الكبيرة التي يبنيها السوريون على فرقهم (غير المحترفة بالمعنى الصحيح) ولهذا أنا مع الطموح المشروع ولكني في نفس الوقت ضد المغالاة في هذا الطموح وضد الانجرار وراء العواطف.. فكل الفرق الآسيوية قريبة من بعضها (باستثناء الفرق السورية) التي تلعب بالحماسة وحب الوطن أكثر مما تلعب بالفنيات والمهارات والأسماء الكبيرة... فالفارق شاسع في الإمكانيات بين السوريين وأقرانهم في الخليج أوفي شرق آسيا، وما حققه الكرامة في البطولة السابقة كان شبه معجزة ومن النادر أن تتكرر المعجزات وراء بعضها.. فإن تفز الجزائر على المانيا في كأس العالم فهذه معجزة كروية لكن أن يتصور الجزائريون أن كرتهم بنفس سوية المانيا فهذا هو الخطأ بعينه.. نعم: أقول هذا الكلام وأعرف أنه قد يثير بعض الغبار عليَّ أنا شخصيا ولكن الحياة علمتني أن أكون منطقيا حتى لا أفجع بالنتائج وعلمتني أن أكون صدوقا وليس منافقا مع من أحب.

الكرامة كبير على أرضه بجمهوره وبحماسة لاعبيه ولكن السد خطير جدا بمحترفيه (العالميين) والكرامة دخل البطولة السابقة غير مرشح للعب أي دور لهذا كانت المعلومات عنه ضئيلة قليلة وحتى الحسابات لم تكن كبيرة ولكنه يدخل مباريات هذا الموسم وهو وصيف البطولة السابقة وبات الفوز عليه يدخل من باب الانتصارات المدوية وليس من باب تحصيل حاصل.. لهذا أحذر جمهور الكرامة ومحبيه أن يخففوا من اندفاعاتهم وتوقعاتهم، لأن الكل بات يحسب حساب الكرامة، والسد يضم لاعبين خطرين وكباراً أمثال البرازيلي إيمرسون القادم من اليابان، ومواطنه فيليبي القادم من فلومينيزي، والإكوادوري تينيريو، والحارس العملاق محمد صقر (الذي لا أعرف إن كان سيلعب)، والعماني محمد ربيع، ومواطنه خليفة عايل، ومعهم أفضل لاعبي آسيا خلفان إبراهيم، ونجم قطر وسام رزق، وعبدالله كوني، والسد توج بطلا قبل خمس مراحل من نهاية الدوري، وعينه على تحطيم كل الأرقام القياسية.. وأنا هنا أذكّر فقط بمنافس الكرامة الذي يبقى كبيرا بلاعبيه وجماهيره وتبقى طموحاته مشروعة شريطة أن تكون أيضا محسوبة..

كل التوفيق للعرب وعسى أن يعود اللقب الآسيوي عربياً.

مصطفى الآغا

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال