• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أغلق ملف «الاحتجاج» ويترقب موقعة جوانزو

معسكر «الأيام الأربعة» يجهز «الفرسان» للنهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي) أغلق الأهلي ملف قضية الهلال تماماً، وما ارتبط بها من إثارة إعلامية وجماهيرية، واتخذت إدارة النادي برئاسة عبدالله النابودة، قراراً داخلياً رسمياً، بعدم فتح باب للنقاش مرة أخرى خلال المرحلة المقبلة حول ما فات، والتركيز فقط على ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، أمام جوانزو الصيني 7 نوفمبر المقبل، ويسعى «الأحمر» للحسم دون انتظار لقاء العودة 21 نوفمبر في الصين. ووضع الجهاز الفني لـ «الفرسان» بقيادة كوزمين، بالتنسيق مع الجهاز الإداري، خريطة الطريق للمواجهة المرتقبة أمام جوانزو في ذهاب وإياب نهائي الأبطال، وتتمثل في 5 مراحل مختلفة، أبرزها استغلال مباراة دبا الفجيرة يوم السبت المقبل، ضمن الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، لتكون البروفة الرسمية الأخيرة، ثم تبدأ المرحلة الثانية بالدخول لمعسكر مغلق 3 نوفمبر، ولمدة 4 أيام قبل اللقاء الآسيوي المرتقب أمام جوانزو 7 نوفمبر. وتأتي بعد ذلك المرحلة الثالثة، بعد لقاء الذهاب، بمواصلة التدريبات المحلية لباقي العناصر لمدة 6 أيام من 8 إلى 13 نوفمبر، في ظل غياب الدوليين، للانضمام إلى المنتخب الوطني الأول في معسكره بأبوظبي، ويتوقع أن تشهد أداء مباراة ودية إذا أمكن ذلك، وبعدها يصل «الأحمر» إلى المرحلة الرابعة من التحضيرات لختام مشواره «الآسيوي»، عبر السفر إلى معسكر مغلق بداية من 14 نوفمبر وحتى موعد المباراة، والمرحلة الخامسة في التجهيز للمسات الأخيرة من 18 إلى 20 نوفمبر قبل المباراة وستكون بمدينة جوانزو نفسها، بعد اكتمال الصفوف وانضمام الدوليين. وتفاضل الإدارة بين إقامة المعسكر في هونج كونج أو في مدينة أخرى صينية، للابتعاد عن أعين الجواسيس التابعين للمنافس الصيني، حال دخل الفريق معسكراً في مدينة جوانزو، وينتظر الأهلي انضمام الدوليين في مقر المعسكر سواء في الصين أو هونج كونج 18 نوفمبر، بعد مباراة «الأبيض» وماليزيا في كوالالمبور. وترى إدارة الأهلي أن المطلوب الآن، هو إعادة الهدوء والسكينة داخل أروقة النادي، وبين جماهير الكرة الإماراتية، لأهمية المرحلة المقبل عليها الفريق واللاعبون، ومن المتوقع أن يكون «الأحمر» مكتمل الصفوف في لقاء الذهاب أمام جوانزو، وليس كما روج البعض بأنه سوف يخسر بعض لاعبيه لحصولهم على إنذارين أمثال ماجد حسن والحمادي، لأن نظام المسابقة، يسقط الإنذارات كافة على اللاعبين التي حصلوا عليها خلال نصف النهائي. من جانبه، أكد عبدالمجيد حسين المشرف على الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن الجهازين الفني والإداري، أغلقوا تماماً ملف قضية الهلال، التي انتهت بالنسبة للجميع، بمجرد فوز الأهلي بلقاء الذهاب 20 أكتوبر الجاري. وعن الأحداث التي رافقت، قضية اعتراض الهلال خلال الأيام الماضية، قال «الإخوة في نادي الهلال، أرادوا التغطية على الخسارة في الملعب، وبالتالي أشغلوا الشارع الرياضي هناك بتفاصيل القضية، لكن في الأخير ظهر الحق وحسمنا القضية لمصلحتنا». ولفت عبدالمجيد إلى أن كل ما قيل عن فوز الأهلي وخسارة الهلال من الجانب السعودي كان مثيراً للدهشة وقال «الأشقاء في الهلال تحدثوا عن تضررهم من تحكيم مباراة الذهاب، لكن الحقيقة أننا تضررنا أكثر، وبنسبة لا تقل عن 90%، وفي لقاء العودة اعترضوا على الحكم الإيراني، ونحن لم نتدخل في الأمر، لاحترامنا قرار الاتحاد الآسيوي، وأسندت المباراة إلى حكم بحريني قدم مباراة من أروع ما يكون، ورغم ذلك اعترض الأشقاء في الهلال». وأضاف: وعندما فزنا، بحثوا عن معلومات مغلوطة لا أساس لها، وبنوا عليها قضية جماهيرية، ولكنها في الأساس لم تكن قانونية، لأن إشراك السعيدي صحيح تماماً، وأتصور أن الهلال بحكم حبنا له وجماهيريته العريضة، لم يتعامل مع القضية من منطلق معرفة تامة بالقوانين والأنظمة واللوائح التي طبقت من الاتحادين القاري والدولي». ووجه عبدالمجيد رسالة إلى الجماهير الإماراتية بشكل عام، والأهلاوية على وجه التحديد، وقال «أتمنى من الجماهير أن تغلق هذا الباب تماماً، والالتزام بعدم السير وراء الاستفزازات التي يحاول البعض أن ينشرها، وأرجو أن نبتعد عن الوسائل التي تسيء لنا جميعاً، فنحن والهلال والجماهير السعودية، والشعب السعودي، عائلة واحدة وأهل وأخوة، حتى لو صعد الهلال كنا نسانده بقوة، وعلى مستوى إدارة الناديين فإن علاقتنا أقوى بكثير من أن تشوبها أي شائبة، ومن حق الهلال سلوك المسار القانوني للمطالبة بحقوقه متى ما أراد ذلك، فالعائلة الإماراتية والسعودية أسرة واحدة، ونحن عينان في رأس واحد، وأرجو أن يدرك الجميع ذلك، لأن هناك من يتصيد في الماء العكر، سعياً وراء توتير العلاقة بيننا، لكن أقول لهم إن علاقة الإمارات والسعودية لا يمكن أن تهتز بمثل هذه الأمور البسيطة للغاية». وعن التعامل الإداري مع اللاعبين، في ظل تلك المشكلة، قال: «(الشوشرة) كانت كبيرة للغاية خلال الأيام الأخيرة، وقبل مباراة الوحدة، لكن من شاهد أداء الأهلي، وهدوء اللاعبين، وكيفية تقديم مباراة جيدة بأقل مجهود، يدرك أن هناك عملاً كبيراً إدارياً وفنياً ونفسياً لتجهيز اللاعبين، وهو ما يعكس أننا نملك أجهزة طبية وإدارية وفنية متميزة، كما نملك لاعبين على أعلى مستوى من النضج».وأوضح أن الجميع أغلق تماماً ملف المرحلة الماضية بكل ما فيها، وقال: «ننتظر ظهور ملامح إعادة برمجة الدوري المحلي على ضوء آخر المستجدات، ويجب أن نكون حريصين تماماً على إراحة الأهلي لأنه يملك لاعبين في صفوف المنتخب أيضاً، ويتعرضون لضغوط هائلة، ويجب أن نكون أذكياء في برمجة المسابقات لتفيد وصول الأهلي والمنتخب لأفضل المراحل». أما عن التجهيز لمواجهة جوانزو الصيني، فقال: «نعرف الكثير عن فريق جوانزو، وندرك تماماً قدرات لاعبيه وأخطر عناصره، وأسلوبه في اللعب وطريقته في الأداء، حيث نخضع الفريق للدراسة منذ فترة ليست بالبسيطة، خاصة منذ أن عرفنا أنه الطرف الثاني في النهائي أمام الأهلي، وعمل الجهاز الفني على جمع كل البيانات الفنية والإدارية للفريق الصيني، ونحن على دراية بكل صغيرة وكبيرة بشأنه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا