• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كيسنجر: ما يراه بوتين في كييف هو تجربة لما نريده لروسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

واشنطن، كييف (وكالات) ـ برر وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، الطريقة التي يرى فيها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سير الأحداث والاضطرابات بين الحكومة والمعارضة في أوكرانيا، معتبراً أن ما يراه في كييف هو تجربة لما تريده أميركا لروسيا. يأتي ذلك في وقت نظمت المعارضة الأوكرانية فيه تجمعا جديدا في كييف أمس لمتظاهرين يكافحون ضد التعب والبرد والمخاوف من حملة شديدة من قبل السلطات. وسئل كيسنجر في مقابلة حصرية مع شبكة «سي إن إن» الأميركية إن كان يعتقد أن الرئيس الروسي يراقب ما يحصل في أوكرانيا ويفكر أن الغرب وأميركا تقوم بذلك من أجل تطويق روسيا، فأجاب أعتقد أن ما يراه بوتين في العاصمة الأوكرانية كييف هو «تجربة لما نود أن يحدث في روسيا».

وتابع كيسنجر قائلا، إن قضية تغيير النظام، وكون الاضطرابات تحدث بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق الألعاب الأولمبية في سوتشي يجعل بوتين أكثر ريبة.

ولفت إلى أن بوتين يعتقد أن تفكك الاتحاد السوفييتي كان كارثة تاريخية كبيرة، لذلك من الواضح أن الجزء الأكبر من هذا الاستقلال هو أوكرانيا والـ50 مليون نسمة التي تقطنها، ولا يمكن أن يكون غير مبال. وبعد حصول قادتها على دعم شفوي حازم من الغرب، نظمت المعارضة الأوكرانية أمس تجمعا جديدا في كييف للمتظاهرين بدأ بقداس أحياه كهنة كاثوليك وفقا للطقوس الشرقية وكذلك كهنة من بطريركية كييف الأرثوذكسية.

وبمعزل عن الاعتبارات الجيوسياسية التي دعت دولا كثيرة للتفاعل مع القضية الأوكرانية، فإن هذه القضية تخللتها أيضا قضية الناشط المعارض ديمتري بولاتوف الذي نقل إلى المستشفى بعد تعرضه بحسب روايته للخطف والتعذيب خلال أسبوع، وكسب بصور وجهه المغطى بالدماء تعاطف العالم. وفي سياق التعليق على قضية بولاتوف اعلن وزير الخارجية الأوكراني ليونيد كوجارا، انه خضع لجراحة بعدما قال انه تعرض للتعذيب، وهو «في صحة جيدة» ولم يصب سوى «بخدش على خده». وقال كوجارا «يبدو أن قصة خطفه المفترضة وتعرضه للتعذيب ليست صحيحة».

ونشرت الخارجية الأوكرانية في ساعة متأخرة من مساء أمس، بيانا سعت فيه إلى تحجيم تصريحات وزيرها متمنية «الشفاء العاجل» للمعارض الذي وضع قيد الإقامة الجبرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا