• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

النادي المغربي ينتظر حيثيات العقوبة من «الفيفا»

الرجاء يطرح فكرة التسوية مع بني ياس في قضية بلمعلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

سامي عبدالعظيم (دبي)

لم يستبعد محمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي المغربي الدخول في مفاوضات مع شركة كرة القدم بنادي بني ياس لتسوية قضية اللاعب المغربي إسماعيل بلمعلم، على خلفية القرار الصادر أخيراً من الاتحاد الدولي، بتغريم النادي واللاعب معاً 290 ألف دولار لمصلحة بني ياس، موضحاً في الوقت نفسه أن النادي قرر الاستعانة بمحامٍ برازيلي للاضطلاع بكل الخطوات التي تدعم استئناف القرار، وننتظر الحصول على حيثيات القضية من «الفيفا» حتى يخوض مرحلة الاستئناف.

وقال: نحتفظ بعلاقة جيدة للغاية مع الأشقاء في الإمارات، يمكن أن تمثل مدخلاً للخوض في محاولة لتسوية القضية، ونتمنى أن تثمر هذه الخطوات عن اتفاق يضمن إنهاء النزاع في القضية، والعلاقة الممتازة على المستوى الرياضي بين الدولتين، والتي انطلقت عملياً ببطولة كأس الصداقة بين العين والوداد المغربي البيضاوي في أغسطس الماضي بالدار البيضاء، تدعم مثل هذه الخطوة، ونرجو أن نمضي في الاتجاه نفسه عبر تسوية جيدة بين بني ياس والرجاء في إطار الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، وعملياً يمكن أن نبدأ مرحلة التسوية مع مسؤولي بني ياس ببرقية تعبر عن موقفنا من هذه القضية، وتمهد الطريق لمفاوضات حول هذا الأمر.

وأكد بودريقة في اتصال هاتفي مع «الاتحاد» أن الرجاء لم يكن على علاقة بعدم التزام اللاعب بعقده مع بني ياس في الفترة التي شهدت وجوده في صفوفه عام 2012، إذ تمت إعارة اللاعب إلى بني ياس لمدة موسم، ثم غاب اللاعب بلمعلم عن المشاركة مع «السماوي» 6 أشهر، وعاد مجدداً إلى المغرب، ولم يخض مع الفريق أي مباراة خلال ذلك الموسم، وعودته الحقيقية كانت بعد انتهاء فترة الإعارة إلى بني ياس، وهو حالياً بصفوف قطر القطري وفي يونيو الماضي تسلمنا قرار «الفيفا» والعقوبة الصادرة على النادي بسبب شكوى بني ياس، والحقيقة أن المشكلة ليست بين بني ياس والرجاء، وتم إقحامنا في الموضوع على اعتبار أننا قمنا بإبرام العقد بين اللاعب وبني ياس في 2012 والخطوة التالية التي أدت إلى إعارة اللاعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا