• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

قبل الاقلاع - إبراهيم الذهلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2007

النغمة السائدة..!

كانت كلمة رجل الأعمال السعودي عبد الرحمن الزامل في جلسة اتجاهات السياحة في أبوظبي، التي عقدت ضمن أعمال ملتقى أبوظبي الاقتصادي مؤخراً، عن برامج توطين المشاريع السياحية مثل جرس إنذار.. ولكنه جرس إنذار تعب من كثرة الدق.. وربما مل من عدم الانتباه لدقاته المتكررة..!

كثيراً ما تحدثنا عن هذا الموضوع، وكثيراً ما تحدث غيرنا أيضاً.. وكلنا نعلم أن مسألة توطين المشروعات السياحية وإعداد كوادر مواطنة لإدارتها، مسألة ملحة وضرورية خاصة أن صناعة السياحة من صناعات الواجهة،أي الصناعات التي تعكس صورة المجتمع أمام العالم.

وعندما نفتح هذا الموضوع الشائك، تواجهنا على الفور النغمة السائدة.. (المواطن لا يقبل على العمل في قطاعات السياحة والفنادق..فهي مهنة شاقة وتتعارض مع بعض المفاهيم الخاطئة عن المهنة وبعض العادات والتقاليد..!) ولكن السؤال ماذا فعلنا نحن لنواجه هذه النغمة السائدة..؟ ولماذا نستسلم أمام انتشار هذه المفاهيم الخاطئة عن المهنة..؟!

لماذا لم نلتفت مثلاً إلى تجربة هيئات السياحة في التوطين، وهي تجربة ممتازة، ورأينا العنصر المواطن في المعارض الخارجية يقدم صورة مشرفة وراقية عن الإمارات دون أن يشكو من ضغط العمل، أو يجد في العمل ما يتعارض مع تقاليده..؟ لماذا لا يكون هناك أيضا العنصر المواطن في الفنادق وفي الإرشاد السياحي وفي شركات السياحة..؟ لماذا لا نتخلى عن هذه النغمة السائدة بأن المواطن لا يصلح للعمل السياحي، ونتبنى برنامجا للمنح الدراسية الخارجية في كليات السياحة والفنادق والترويج السياحي تنفق عليه الشركات الكبرى في مجال السياحة والفنادق والطيران مثل أبوظبي الوطنية للفنادق، والاتحاد للطيران، ومجموعة روتانا الفندقية وغيرها على أن تعمل هذه الكوادر بعد ذلك في هذه القطاعات لسنوات محددة تساوي قيمة الإنفاق عليها خلال دراستها..؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال