• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بغداد تنفي تورط الجيش وإيران تفقد ثالث مسؤول عسكري كبير

مجزرة في ديالى تحصد 70 نازحاً والعشائر تتهم المليشيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

هدى جاسم، وكالات (الاتحاد)

اتهمت عشائر في ديالى، ميليشيات ترافق الجيش العراقي بإعدام 70 مدنيا كانوا يفرون من تنظيم «داعش»، وهي الأنباء التي نفتها مصادر عسكرية وقالت إنها من تدبير المتطرفين للتشويش على الجيش. وقتل 11 عراقيا بتفجيرات في بعقوبة ومدني بهجوم مسلح في بغداد، وخبير متفجرات إيراني في سامراء بصلاح الدين، بينما قتلت قوات البيشمركة 19 عنصرا من «داعش» في سنجار.

وقالت النائبة عن محافظة ديالى في مجلس النواب العراقي ناهدة الدايني وهي من بعقوبة إن ميلشيات متنفذة دخلت قرية بروانة في المقدادية شمال المحافظة، وأعدمت 70 مدنياً من النازحين من قرى شمال المقدادية، قبل مغادرتها القرية المذكورة دون أن تتصدى لها أي جهة أمنية رسمية.

وبينت الدايني أن «قرية بروانة من القرى الآمنة التي لم تقع فيها أي أحداث أمنية، لذلك لجأت إليها الكثير من العائلات النازحة من شمال المقدادية، التي كان تحت سيطرة داعش»، مبينة أن «الميلشيات جمعت ما يقارب الـ70 مدنيا وفتحت عليهم النار بدم بارد وغادرت القرية إلى جهة مجهولة».

بدوره أدان محافظ ديالى عامر سلمان مجزرة النازحين، وأمر بفتح تحقيق عادل لكشف ملابسات الحادث ومعرفة الجناة داعيا بغداد إلى التدخل في بروانة.

من جهته أكد صقر الجبوري وأحمد إبراهيم وهما من زعماء عشائر السنة في المنطقة الحادث، وقالا إن الميليشيات قيدت المغدورين في أحد البساتين ونفذت إعداما جماعيا بأسلحة رشاشة وأنها تعمل خارج سلطة القانون، وأن قوات الأمن غير قادرة على كبح جماحها، مؤكدين أن العشائر ستدافع عن نفسها وأهلها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا