• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خلال مؤتمر صحفي لـ «أبوظبي للإعلام» في روزوود

جائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية تعلن قائمة المرشحين 3 نوفمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تعلن «أبوظبي للاعلام» يوم الثلاثاء 3 نوفمبر المقبل قائمة المرشحين للفوز بجائزة اللؤلؤة للصحافة الرياضية وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سيقام بفندق روزوود في حضور محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، ونيل ويليامز مراسل صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، وجياني ميرلو، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.

وانطلقت جائزة اللؤلؤة في متحف اللوفر مارس، وطافت اللجنة المنظمة أهم الأحداث الرياضية في مختلف مناطق العالم، وتشكل هذه المبادرة منعطفاً بارزاً في مسيرة تطور صناعة الإعلام الرياضي.

وتهدف الجائزة التي تقام بإدارة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وتستضيفها أبوظبي إلى تكريم أفضل الإعلاميين الرياضيين وتسلّط الضوء على أبرز أعمالهم الصحفية لتنشئة جيل جديد غني بالمواهب.

وتفتح «جوائز اللؤلؤة» أمام محرري المقالات الرياضية في الصحافة المكتوبة، والصحفيين والمراسلين الرياضيين العاملين في الإذاعة والتلفزيون، والمصورين الفوتوغرافيين ومصوري أفلام الفيديو وأخصائيي الإعلام الرقمي، المعترف بهم من قِبل جمعيات الصحافة الرياضية الوطنية في بلدانهم، أبواب التكريم والاعتراف والتقدير، للمرة الأولى في تاريخ المهنة، بعد اتفاقية الرعاية التي وقعتها أبوظبي للإعلام مع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية. وتم تقسيم الجائزة إلى 7 فئات تهتم بمختلف جوانب العمل بالإعلام الرياضي، وتم الاشتراك فيها عن طريق المواد المنشورة أو التي تم بثها بين الأول من سبتمبر 2014 وحتى 31 أغسطس 2015.

ويقام حفل توزيع الجوائز ديسمبر المقبل في أبوظبي، بمشاركة نخبة من نجوم العالم الرياضيين، ليس إعلاميين فقط، ولكن من مختلف الشرائح ما بين نقاد ومحللين ونجوم سابقين وحاليين في مجال الساحرة المستديرة، وغيرها من الألعاب. وتهدف المبادرة إلى الاعتراف بجهود أولئك الذين يعملون خلف الكواليس، وهم بمثابة «الجنود المجهولين» في عالم الرياضة، وإبراز ما قدموه لكي تصبح الرياضة على ما هي عليه الآن لغة عالمية يتحدث بها الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا