• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

صباح الجابر: أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

وام

أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أن الأمن والاستقرار وسيادة القانون والمبادئ التي جسدها الدستور هي الأسس والقواعد التي ترتكز عليها بلاده لانطلاق عجلة الحياة العامة واستمرارها بخدماتها ومرافقها كافة في سائر مناحي الحياة.

وأضاف سموه في كلمته اليوم خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الأمة، أنه من منطق الحرص على حماية وحدتنا الوطنية فلن نسمح أبدا بإثارة الفتنة والبغضاء أو العزف على أوتار الطائفية البغيضة أو استغلال النزعات القبلية والفئوية والعرقية والطبقية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" خطاب سموه أمام مجلس الأمة، أنه إذا حدث أن أخطأ فرد في حق الوطن أو المجتمع أو خان الأمانة وفرط بشرف الانتماء الوطني فلايجوز أبدا التعميم على طائفته أو قبيلته بغير سند أو دليل.

ودعا جميع المواطنين إلى أن يعوا دائما أبعاد الأخطار التي تهدد أمن البلاد وضرورة الحرص على وحدتها الوطنية والمشاركة بدورهم المسؤول في حماية أمن الوطن لأنه أمنهم وحماية لأنفسهم وأهلهم وأموالهم.

وأكد أن الكويت لن تدخر وسعا ولن تضن بجهد ومال في سبيل حماية أمنها الوطني وتعزيز أجهزة الأمن وزيادة قدراتها وكفاءتها.

وشدد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرا إلى أن كل تهديد يستهدف أمن إحدى دول المجلس إنما هو تهديد لأمن الكويت وسائر دول المجلس، مضيفا "نرفضه ونتداعى لدفعه ونتعاون لدحره وقد تجسد هذا عمليا حين تعرضت الكويت لعدوان غاشم واحتلال آثم عام 1990 كما تأكد هذا جليا حين لاحت مؤخرا نذر الخطر والتهديد لأمن المملكة العربية السعودية الذي هو أمن لنا جميعا فهبت دول مجلس التعاون بمشاركة فعالة في "عاصفة الحزم" التي اطلقها و قادها بكل شجاعة وإقدام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حماية لأمن المملكة ودفاعا عن الشرعية في اليمن الشقيق والتي اتسع نطاقها في تحالف داعم للمملكة".

وقال إن مسيرة مجلس التعاون الخليجي وما حققته دوله من انجازات مشهودة ومنزلة رفيعة على الصعيدين الاقليمي والدولي وانطلاقا من وحدة الهدف والمصير بينها وروابط القربى والاخوة .. حري بنا أن نتمسك بها ونعمل على تعزيزها ودفعها لتكون هذه المسيرة المباركة أملا في الوصول إليها نحو توافق عربي ينقذ الأمه من عثرتها ويوقظها من سباتها ويستعيد عزتها ومنعتها.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا