• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المقاومة تتهم خلايا نائمة لمتمردي الحوثي وصالح

قتيلان بتفجير انتحاري في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن) قتل عنصران من المقاومة الشعبية في عدن، وأصيب آخرون بجروح في تفجير انتحاري استهدف أمس خيمة بالقرب من نقطة أمنية في دوار كالتكس بمديرية المنصورة وسط المدينة. وأفاد شهود عيان لـ»الاتحاد» أن الانفجار هز الخيمة وأن أشلاء الانتحاري تناثرت قرب الموقع. وقال أحد عناصر المقاومة المتواجدين قرب مكان الحادث لـ»الاتحاد»: «إن شابا في العشرينيات من العمر تقدم نحو الخيمة التي كان يوجد بها مع زملائه قبل أن يفجر نفسه بالموقع مما أدى لاحتراق الخيمة بالكامل». وقال مصدر أمني لـ»الاتحاد»: «إن الهجوم جاء في ظل الحملة الأمنية التي تتم منذ أيام بالتعاون مع المقاومة لإنهاء ظاهرة حمل السلاح وفرض الأمن والاستقرار بالقوة». وقال المتحدث باسم المقاومة الشعبية الجنوبية علي شايف الحريري: «إن الحادث الجبان لن يزيد المقاومة وقيادتها إلا إصرارا على المضي قدما نحو استئصال بؤر الشر من عدن. واتهم في تصريح لـ«الاتحاد» خلايا نائمة تابعة لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح بالوقوف وراء هذه الحوادث التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار والأمن، لاسيما في ظل التوافق الكبير بين الأجهزة الأمنية والمقاومة على استتباب الأمن عبر حملات ضبط الأسلحة في الشوارع والأسواق وضبط السيارات التي تتجول بدون لوحات. وأضاف: «إن هذا العمل الجبان مطابق 100 في المائة لما كان يقوم به المخلوع صالح من أعمال إرهابية طيلة السنوات الماضية واستخدام مسميات عديدة لتنفيذ عملياته الإرهابية»، وقال: «المخلوع صالح يلعب الآن بآخر الأوراق لديه وقريبا سيتم القبض عليه هو والحوثي من قبل قوات التحالف وسيتخلص الجميع من هذا الشر لتنعم اليمن والمنطقة بالأمن والاستقرار». مجددا شكره لدول التحالف وعلى رأسها السعودية والإمارات على كل ما يقدمونه من دعم. وقال قائد المقاومة في جنوب اليمن العميد عيدروس قاسم: «إن هناك ملفات كثيرة أمام المقاومة بحاجة للنقاش مع التحالف في المرحلة المقبلة لتثبيت الأمن والبدء في مرحلة البناء»، مضيفاً أن المقاومة ستعمل بكل جهودها لإنجاح تثبيت الأمن في المحافظات بكل الوسائل الممكنة والمتاحة. وأكد أن مسألة تنظيم حمل السلاح في عدن أمر مهم وإيجابي، وعلى جميع الجهات تقع مسؤولية إنجاحها وبالتنسيق مع المقاومة وفق آلية متفق عليها لا يترتب عليها ردود فعل سلبية. من جهة ثانية، أفاد عدد من الطلاب في جامعة عدن أن متشددين هددوا باللجوء إلى القوة في حال لم يمنع الاختلاط في هذه الجامعة، وأشار هؤلاء إلى أن مسلحين قاموا بتوزيع مناشير بهذا الصدد في ثلاث كليات على الأقل من الجامعة، كما وزعوها في شوارع المدينة وهم يطالبون بحظر الاختلاط والموسيقى وبقيام الطلاب بإداء الصلوات داخل حرم الجامعة. وتضمنت المناشير إنذارا بضرورة تحقيق هذه المطالب قبل بعد غد الخميس وإلا فانهم سيقومون بإلقاء قنابل مولوتوف داخل الجامعة أو مهاجمتها بسيارات مفخخة. وقال مسؤول في إدارة جامعة عدن: «لقد رفض الطلاب الخضوع لهذه التهديدات ورفضوا حظر الاختلاط». وأضاف: «لا يمكننا القبول بهذه المطالب من قبل قوى ظلامية». ولم يتم التأكد من صحة المناشير خصوصاً أنها حملت إشارة إلى «داعش- ولاية عدن» إضافة إلى شعار تنظيم القاعدة الأسود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا