• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إحباط محاولة تهريب عبر سفينة في بحر العرب

خطة متكاملة لفرض الأمن والاستقرار في 5 محافظات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن) شرعت السلطات الأمنية والعسكرية بالتعاون مع المقاومة الشعبية بمحافظات جنوب اليمن في تنفيذ خطة أمنية شاملة لفرض الأمن والاستقرار بعد تحررها من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح خلال الأشهر الماضية بمساندة ودعم قوات التحالف العربي. وعززت أجهزة الأمن في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة خلال الأسابيع الماضية من دورها في استتباب الأمن وفرضه في المدن المحررة عقب إدماج مقاتلي المقاومة الذين تم تدريبهم في معسكرات خاصة في صفوف الشرطة والجيش، الأمر الذي انعكس بدوره على إنهاء حالة الانفلات الأمني الذي تسببت به المليشيات المتمردة. وشهدت محافظة شبوة النفطية التي تعد من أهم المحافظات النفطية الساحلية، حيث تقع فيها أهم منشأة للغاز في البلاد بمنطقة بلحاف أمس تخريج عناصر أول دفعة من الشرطة العسكرية الذين تم تدريبهم من مقاتلي المقاومة خلال الفترة الماضية لتغطية الفراغ الذي خلفته قوات التمرد في الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمحافظة بعد هزيمتها وفرارها. وقال المحافظ عبدالله النسي أثناء العرض العسكري الذي أقيم في قيادة محور عتق «إن المتخرجين سوف يتسلمون مهام أمن المدينة، فالمواطن يثق بكم في تحقيق الأمن والاستقرار في ظل الدعم المتواصل من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي ودول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية والإمارات». وأضاف «شبوة ستكون نموذجاً للأمن والأمان والقانون، بتعاون المقاومة الشعبية الجنوبية، فلن تضيع أي قطرة دم سالت من أجل هذه المدينة، وسوف نحصد ثمار جهودنا في القريب العاجل». وقال مدير أمن المدينة العميد أحمد عمير: «رغم الصعوبات الأخيرة التي مرت بأجهزة الأمن إلا أننا لن نقطع الأمل في العودة من جديد ما دمنا نرى عزيمة الشباب الأبي الصامد»، مشيراً إلى أنه وبعد 8 أسابيع من التدريب تخرجت الدفعة الأولى وسيعملون على خدمة الأمن والاستقرار وتم توزيعهم على النقاط الأمنية وحماية المباني الحكومية. وأضاف «سنواصل تدريب دفعات جديدة، ونتمنى مساعدتنا في هذا الجانب من دول التحالف العربي». إلى ذلك، قال مصدر أمني في شبوة ل«الاتحاد»: «إن أجهزة الأمن والمقاومة الشعبية تمكنت من إحباط محاولة تهريب عبر سفينة في بحر العرب على بعد 3 أميال بحرية من ميناء منشأة بلحاف الغازية»، مضيفاً أنه تم التعامل مع السفينة وضبطها. وأشار إلى أن السفينة كانت قادمة من الهند وكان دخولها المياه اليمنية بدون تصريح من دول التحالف التي تقوم بحماية المياه من أي محاولة لتهريب الأسلحة لصالح المتمردين الحوثيين، كاشفاً أنه تم تفتيش السفينة عثر على متنها مواد مهربة فقط. وفي محافظة الضالع التي شهدت خلال الأيام الماضية تخريج دفعات جديدة من القوات الأمنية والعسكرية، شرعت السلطات المحلية في توزيع تلك الدفعات في مواقعها ضمن خطة تأمين المحافظة. ونوه المحافظ فضل الجعدي بضرورة العمل المشترك بين القوات الأمنية والعسكرية والمواطنين من أجل تأمين المدينة وحمايتها من أي اختلالات قد تحدث، مؤكداً أن المرافق الخدماتية عادت للعمل من جديد في المدينة بفضل التواجد الأمني الذي أسهم في تطبيع الحياة بشكل متكامل. وقال خلال جولته في المواقع الأمنية والمعسكرات والقطاعات الخدمية «سنعمل على حل كافة الإشكاليات التي تعترض سير عودة الحياة عقب طرد المليشيات الحوثية من المدينة في الأشهر الماضية سواء في توفير المشتقات النفطية أو الخدمات الأخرى، وهذا يتطلب منا الكثير من العمل والتنسيق مع كل الجهات من بينها المقاومة الشعبية الجنوبية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا