• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية: الاحتلال أكبر المصائب بالمنطقة

الإمارات تدعو لاجتماع وزاري طارئ حول فلسطين الأسبوع المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

القاهرة (وام) تقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة بمقترح لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في الرابع أو الخامس من نوفمبر المقبل. جاء ذلك خلال ترؤس الإمارات أمس أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية الذي عقد بمقر الأمانة العامة على مستوى المندوبين الدائمين بالقاهرة. وقال السفير أحمد عبد الرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية في مؤتمر صحفي عقده في ختام الاجتماعات إنه سيجري التشاور حول هذا الموعد الذي تقدمت به الإمارات أمس. وأضاف الجرمن أن المجلس استمع أمس إلى إحاطة من الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي حول جولته الأخيرة في نيويورك والاطلاع على ما تم في اجتماعات مجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية والقدس. وأشار الجرمن إلى أنه تم أمس تأكيد ضرورة عقد اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة الإمارات لمناقشة القضية الفلسطينية ووضع آليه للتحرك المستقبلي سواء كان عن طريق مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد أهمية وضع حد للأعمال الاستفزازية التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي المحتلة ومحاسبة القيادة الإسرائيلية على انتهاكاتها. وكان الجرمن ترأس أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية الذي عقد أمس بمقر الأمانة العامة على مستوى المندوبين الدائمين وذلك بحضور الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية. وضم وفد الدولة علي الشميلي مسؤول الجامعة العربية بمندوبية الدولة بالقاهرة وهاني بن هويدن عضو المندوبية. وقال الجرمن في كلمته خلال افتتاح أعمال الجلسة إن الاجتماع يناقش العديد من الموضوعات المهمة منها التحرك العربي في الأمم المتحدة وذلك في إطار المطالب العربية الداعية لضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي العربية المحتلة في أسرع وقت ممكن. وأكد الجرمن ضرورة الاستفادة من الزخم الدولي والمبادرات المطروحة من قبل المجتمع الدولي والتي بالإمكان استثمارها لصالح القضية الفلسطينية العادلة والانتقال بها من مرحلة إدارة النزاع العربي الإسرائيلي إلى مرحلة حله عن طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية على ضرورة إيجاد خطة بديلة للتحرك العربي لدعم المطالب الفلسطينية المشروعة في المحافل الدولية خاصة في ظل تعنت الجانب الإسرائيلي وعدم التزامه بالمعاهدات الدولية لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية المدنيين في الحروب والنزاعات المسلحة. وقال الجرمن: «إننا على يقين بأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدم تسوية القضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية يشكل العامل الرئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي وبدون إيجاد حل عادل ونهائي لها ستظل المنطقة تعاني من الفوضى والعنف وعدم الاستقرار». وأضاف: إن الاجتماع يتناول موضوعات أخرى تتعلق بالتحضيرات الجارية لعقد القمة الرابعة للدول العربية مع دول أميركا الجنوبية بالرياض وأيضا التحضيرات المتعلقة بالحوار الاستراتيجي العربي مع الاتحاد الأوروبي من خلال اجتماع المندوبين الدائمين ونظرائهم في اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي من جانبه قال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي إن الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي سيجري مشاورات مع وزراء الخارجية العرب للاتفاق على الموعد النهائي للاجتماع الطارئ للوزراء في ضوء مقترح الإمارات «رئيس مجلس الجامعة» ليكون الرابع أو الخامس من نوفمبر المقبل. وأضاف ابن حلي في تصريحات له في ختام الاجتماع إن موعد الوزاري الطارئ سيتم تحديده خلال اليومين المقبلين في ضوء مشاورات الأمين العام للجامعة. وأشار إلى أن الاجتماع الوزاري سيكون مخصصا لمناقشة تطورات الأوضاع في فلسطين في ضوء الاعتداءات المتصاعدة والمتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والأقصى. ولفت إلى أن أهم النقاط التي سيركز عليها الاجتماع المرتقب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ضوء ما يتعرض له من جرائم وعدوان من قبل الاحتلال والعمل على إنهاء الاحتلال وفق سقف زمني محدد.. معتبرا أن هذا الاحتلال أكبر المصائب بالمنطقة وحيا صمود الشعب الفلسطيني ونضاله في مواجهة غطرسة الاحتلال. وأكد أن وقفة الشعب الفلسطيني في القدس جزء من نضاله السياسي المتواصل لنيل حقوقه.. مشيرا إلى أن الزخم السياسي الدولي تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته في الوقت الراهن والذي تم التعبير عنه في الأمم المتحدة يؤكد أن الشعب الفلسطيني يقترب من تحقيق أهدافه بإنهاء الاحتلال. وقد أصدر الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية بيانا صحفيا في ختام أعماله أكد فيه أنه تمت مناقشة جملة من القضايا السياسية والتنظيمية في مقدمتها خطوات التحرك العربي المقبلة في مواجهة تصاعد حدة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومتابعة قرارات المجلس بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأوضح البيان أنه جرى التباحث حول نتائج الاجتماعات والاتصالات التي جرت خلال الفترة الماضية في الأمم المتحدة ، إضافة الى التباحث حول موعد الاجتماع الوزاري الطارئ الذي دعت إليه دولة الإمارات لمتابعة بحث هذا الموضوع. وبحث المندوبون أيضا التحضيرات الجارية للإعداد لعقد القمة الرابعة للدول العربية مع دول أميركا الجنوبية المزمعة في الرياض يومي 10 و11 نوفمبر المقبل وكذلك التحضير للمنتدى الرابع لرجال الأعمال للدول العربية ودول أميركا الجنوبية المقرر عقده في الرياض أيضا على هامش القمة. وناقش المجلس مشروع برنامج العمل الخاص بإطلاق الحوار الاستراتيجي المشترك بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والاجتماع الرابع للمندوبين الدائمين مع نظرائهم في اللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي المقرر عقده في بروكسل يوم 25 نوفمبر المقبل. وتطرق المجلس كذلك إلى موعد الدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الروسي المزمع عقدها في موسكو ديسمبر المقبل وذلك تنفيذا لقرارات المجلس في هذا الشأن. العربي يلتقي الجرمن القاهرة (وام) التقى معالي الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس، السفير أحمد عبد الرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، باعتبار الإمارات الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية. وتناول اللقاء التأكيد على ضرورة عقد اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة الإمارات، لمناقشة القضية الفلسطينية، ووضع آلية للتحرك المستقبلي سواء كان عن طريق مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة. واطلع الدكتور نبيل العربي، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، على نتائج جولته الأخيرة في نيويورك، وما تم في اجتماعات مجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية والقدس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا