• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وعود كبيرة واستقطابات منقوصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

الوحدة أبرز الأندية الإماراتية في الألفية الجديدة، يمر بتخبطات غريبة وعصيبة بعد آخر بطولة قوية حققها عام 2010، وتأهل من خلالها للبطولة العالمية، التخبطات طالت تغييراً كبيراً في عدد المدربين وصل إلى أكثر من 7 مدربين خلال خمس مواسم فقط، والتغيير الأكبر والذي أثر بشكل رئيس على «العنابي» يتعلق باللاعبين الذين رأيناهم مع أندية أخرى يحققون البطولات، وهم من الأسباب الرئيسية، لن أتغزل أو أمدح، لأن في القلب غصة وحزناً، كلما تذكرت اللاعبين الذين مروا بـ «أصحاب السعادة» وحققوا البطولات مع غيره.

الموسم الحالي مشابه للمواسم الأخيرة، وعود كبيرة واستقطابات منقوصة، الجميع يتفقون على إمكانيات من تعاقد معهم الوحدة

من الأجانب، دنيلسون الارتكاز القوي، و«فالدي» صاحب المسيرة العطرة مع كل الفرق التي لعب معها، وأجيري المدرب الذي سبق وأن درب فرقاً كبيرة، كل هذا لا يمكن أن يجلب لك البطولات، وأنت تهمل أمراً مهماً جداً، وهو سد الثغرات الرئيسية التي يعاني منها الفريق في آخر المواسم، وهي الأطراف والضعف الواضح في «الدكة».

إدارة الوحدة فرحت وتفاخرت بالصفقات الأجنبية، وفي المقابل لم تقدم أي شيء يُذكر على صعيد المواطنين، سواء شراء بطاقة محمد برغش ومحمد الظاهري، والاثنان لم يكونا أساسيين مع فرقهما، وإذا أرادت الأدارة تحقيق البطولات، يجب أن تدرك أن المشكلة الرئيسية ليست في تغيير المدربين، فقد مر مدربون متميزون، وحققوا بطولات مع فرق أخرى، ولم يحققوا شيئاً مع «العنابي»، لأن السبب الرئيس في التخلي عن عناصر أساسية، وعدم تعويضهم أو تعويضهم بلاعبين أقل عنهم بكثير.

إذا أرادت إدارة الوحدة تحقيق البطولات، تجعل طموحها يوازي طموح الجماهير، فكما قال المحلل المصري الشهير خالد بيومي

«طموح جماهير الوحدة أكبر من طموح الإدارة»، وإذا أرادت تحقيق البطولات عليها أن تقف عن التفاخر بعائدات الاستثمار دون استخدامها باستقطابات محلية قوية تقوي التشكيل الأساسي والاحتياطي للفريق، وعليها الهدوء والابتعاد عن البهرجة الإعلامية والتداخل الإعلامي المستمر يشتت التركيز الإداري على احتياجات الإدارة، وتوفيرها الجو المناسب للاعبين.

أحمد الحمادي

UAE_shahab_bu@

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا