• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أوقع 1120 جريحاً وسبب انهيارات أرضية وتهدم مبانٍ وانقطاع الكهرباء وتعطل الاتصالات بباكستان وأفغانستان وشمال الهند

219 قتيلًا بزلزال بقوة 8,1 درجة يضرب جنوب آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) قتل 219 شخصاً في باكستان وأفغانستان، بينهم 12 تلميذة أفغانية قضين في تدافع خلال محاولة هروبهن من المدرسة، بعد أن ضرب زلزال بقوة 8,1 درجة بمقياس ريختر، جنوب آسيا خصوصا جبال هندوكوش شمال شرق أفغانستان وجميع أقاليم باكستان وشمال الهند، واستمر دقيقة واحدة تبعته هزات ارتدادية كانت كافية لإحداث انهيارات أرضية وانهيار مبان، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والتلفزيون وشبكات الاتصال، وكانت باكستان الأكثر تضررا والتي استدعت الجيش للمساعدة في عمليات الإنقاذ. وشعر سكان آسيا الوسطى بالزلزال، وخصوصا في دوشانبي عاصمة طاجيكستان. ووقع الزلزال على عمق 213 كيلومترا وكان مركزه على بعد 254 كيلومترا جنوب شرق كابول في منطقة نائية بأفغانستان في منطقة هندوكوش الجبلية. وأدى الزلزال الذي استغرق فترة طويلة نسبيا إلى اهتزاز المباني في كل من كابول ونيودلهي وجميع أقاليم باكستان مما أثار هلع السكان الذين هرع الكثيرون منهم إلى الشوارع. وكانت الحصيلة الأولية أكبر في باكستان احيث قتل 150 شخصا بحسب تعداد للسلطات المحلية والأقليمية. وأكد الجيش وفاة 123 شخصا وإصابة أكثر من 950 آخرين. ووقعت معظم الخسائر البشرية في إقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي، حيث أحدث الزلزال أضرارا بعدد من المباني. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في المستشفيات ووضعت مؤسسات مدنية وعسكرية في حالة تأهب فوري لتولي مسؤولية جهود الانقاذ والاغاثة في المناطق المنكوبة. وجنوب إسلام اباد هرع السكان المعتادون على الهزات التي تقع عدة مرات سنويا، إلى الشارع. وأوضحت وسائل الإعلام أن الزلزال تسبب في انهيار مبنى في إسلام آباد وآخر في بيشاور بإقليم خيبر بختون خوا، كما حدثت عدة انهيارات أرضية بالقرب من آبوت آباد، فيما تعطلت الاتصالات الهاتفية. وأثارت حدة الزلزال الذعر بين الناس الذين هرعوا من منازلهم. وأغلقت الانهيارات الأرضية الطريق السريع الرئيسي بين باكستان والصين، وأدى إغلاق الطريق إلى تقطع السبل بآلاف المسافرين والسيارات في المناطق النائية. ونقلت مخرجة الأفلام الوثائقية الباكستانية-الكندية شرمين عبيد شينوي على صفحتها على موقع تويتر عن تقارير من شانجلا، إن مباني في وادي سوات تضررت بشدة. واستدعت حكومة باكستان الجيش، وأعلنت حالة الطوارئ في المستشفيات، وأمر رئيس الوزراء نواز شريف الجيش بالبدء بعمليات الإنقاذ في شمال وشمال غرب البلاد، بحسب ما ذكره المسؤولون في مكتبه، بعد ساعات من وقوع الزلزال. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في إسلام آباد إن حجم الدمار يمكن أن يكون أكبر من المعروف لدينا حاليا، وذكر مراسل أن التليفزيون تعطل في إسلام أباد جراء الزلزال. وفي أفغانستان أبلغ عن مقتل 69 شخصا إجمالا أمس بينهم 12 تلميذة و7 أشخاص في إقليم ننكرهار شرق البلاد، واثنين من منطقة نورستان في شمال شرق البلاد وثلاثة في إقليم كونار الشرقي وتسعة في بدخشان ، فيما أصيب أكثر من 170 آخرين. وأوضحت المصادر أنه في أحد أسوأ الحوادث المرتبطة بالزلزال تسبب الذعر في تدافع أثناء إخلاء مدرسة للبنات أسفر عن مقتل 12 تلميذة في منطقة طخار الأفغانية، وإصابة 35 تلميذة. وتحدث رئيس الوزراء الأفغاني عبدالله عبدالله عن «خسائر كبيرة مادية وفي الأرواح» وخصوصا في شمال شرق البلاد. وأوضح أن «الأعداد غير معروفة بعد لأن الاتصالات مقطوعة». وقال نانغيالاي يوسفزاي رئيس الهلال الأحمر في ننكرهار: «إن بعض الأشخاص عالقون تحت الأنقاض في بعض أقاليم الولاية»، وأضاف: «هذه ليست الحصيلة النهائية ومن المتوقع أن ترتفع أكثر». وفي جورم في جبال بدخشان مركز الهزة الأرضية أقصى شمال شرق أفغانستان، قال حاكم بدخشان شاه والي حبيب: «إن 400 منزل دمرت في الزلزال»، مشيراً إلى صعوبات في الاتصال بالمنطقة بسبب الأضرار بشبكة الاتصالات. وفي كابول اهتزت مبان بشدة لكن لم ترد بعد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار. وفي شمال الهند هرع مئات السكان المذعورين إلى الشارع في سرينجار كبرى مدن كشمير الهندية، على الحدود مع باكستان يحملون أطفالهم خشية من تكرار زلزال 2005. وشهدت كشمير هزات طويلة وقوية سببت الفزع في مناطق عانت من سيول غزيرة العام الماضي. وانقطع التيار الكهربائي ومعظم خدمات الهاتف المحمول في المنطقة ولحقت أضرار بالمباني والطرق لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وشعر سكان آسيا الوسطى بالزلزال، وخصوصا في دوشانبي عاصمة طاجيكستان، حيث غادر عدد كبير من الناس مكاتبهم وشققهم. مقتل 3 مدنيين باشتباكات بين القوات الهندية والباكستانية إسلام آباد (د ب أ) أعلنت وزارة الخارجية في إسلام آباد مقتل 3 مدنيين باكستانيين بواسطة قذائف هاون، في اشتباكات وقعت بين القوات الهندية والباكستانية أمس على حدود البنجاب. وأوضحت الوزارة أنه قد تم استدعاء دبلوماسي هندي للاحتجاج على العمل «المؤسف». وقال مسؤولون أمنيون: «إن تبادل نيران المدفعية مازال مستمراً». وأفادت تقارير في وسائل إعلام هندية بأن هناك 6 مدنيين من الهند، أصيبوا في حادث آخر لتبادل إطلاق النار في إقليم كشمير المتنازع عليه. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد حث الأسبوع الماضي الجارتين اللتين تمتلكان أسلحة نووية، على التحلي بضبط النفس، واستئناف الحوار لخفض التوترات بينهما، وذلك أثناء لقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في البيت الأبيض.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا