• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

تجدد الاشتباكات بين الأمن و القوة التنفيذية في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2007

رام الله - ''الاتحاد'' والوكالات: اندلعت موجة من الاشتباكات المسلحة ظهر امس في مدينة غزة، بعد أن ساد الهدوء النسبي منذ توقيع اتفاق مكة المكرمة، وجاءت هذه الموجة في الوقت الذي تشهد فيه جهود الفصائل الفلسطينية واللقاءات من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. فقد اندلعت اشتباكات مسلحة بين ''القوة التنفيذية'' التابعة لوزارة الداخلية وعناصر من قوات الأمن الوطني في حي التفاح بالقرب من مسجد المحطة، بعد أن تعرض موقع التنفيذية لإطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن الوطني.وأفاد شهود عيان في مدينة غزة بأن سيارات ''جيب'' عسكرية كان يستقلها عناصر من جهاز الأمن الوطني كانت قادمة نحو مركز الإمداد والتدريب التابع للأمن الوطني ''بحي التفاح'' حيث كانوا مستنفرين ويطلقون الأعيرة النارية، وعندما اقتربوا من موقع تابع للقوة التنفيذية في المكان المذكور، أطلقوا النار صوب الموقع ما دفع عناصر القوة التنفيذية للرد على مصدر النيران.

وفي أعقاب الحادث أكد إسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية أنها حريصة على تطويق الأحداث، حيث أصدرت تعليمات عاجلة لعناصرها بتجنب الاحتقانات والبعد عن مراكز الاحتكاك، وذلك حرصا على الوحدة الوطنية وحفاظاً على حرمة الدم الفلسطيني.

وأفادت مصادر أمنية في مدينة غزة أن اشتباكات مسلحة دارت بين عدد من العسكريين ومرافقي محمد يوسف مدير عام الإدارة والتنظيم، بالقرب من المجلس التشريعي الفلسطيني وسط مدينة غزة.

قالت مصادر أمنية فلسطينية امس، ان مسلحين مجهولين اختطفوا عند الفجر فلسطينيين اثنين في جباليا ونقلوهما إلى جهة غير معلومة. وذكرت المصادر أن المخطوفين هما ياسر البسيوني ومحمد وشاح من جباليا شمال قطاع غزة، وان تحقيقات امنية تجري لمعرفة خاطفيهما ومكان احتجازهما.