• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الشيوخ يقترب من إصدار قرار ملزم بتغيير المهمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: قال اثنان من كبار اعضاء الكونجرس الأميركي ان الديمقراطيين في مجلس الشيوخ اقتربوا من اعادة صياغة القرارالذي سمح للرئيس جورج بوش باجتياح العراق قبل نحو أربع سنوات. وصرح السناتور كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بأن هذه الخطوة لن تلغي تصويت مجلس الشيوخ لعام 2002 بالموافقة على الحرب لكنها ستضيق مهمة القوات الأميركية في العراق لتتركز على جهود مكافحة الارهاب مثل حماية حدود العراق. وقال السناتور الديمقراطي أمس الأول في برنامج (واجه الصحافة) الذي تبثه شبكة ''سي.بي.اس'' الأميركية ان المهمة ''لن تكون القتال في وسط بغداد بل ستكون انتقالا الى مهمة محدودة أكثر لدعم تدريب جيش بغداد والمساهمة في عمليات النقل والامداد''. واضاف ليفين ان هدف مشروع القانون سيكون ''اخراج القوات الأميركية من اوزار حرب اهلية'' وتركيز مهمته على محاربة الارهابيين ودعم القوات العراقية. وقال''ستكون مهمة انتقالية على ان تصبح محصورة أكثر بدعم الجيش العراقي وتدريبه''. وصرح بأن هذا الاجراء المنتظر اذا مرر هذا الاسبوع سيكون ملزما. وتعثرت محاولة سابقة لتمرير قرار غير ملزم يعارض قرار زيادة القوات الأميركية في العراق لكن ليفين والسناتور الديمقراطي تشاك شومر قالا ان القرار الجديد يلقى تأييدا أكبر من كل الديمقراطيين تقريبا. وقال شومر نائب رئيس المؤتمر الديمقراطي في الشيوخ لشبكة ''ايه.بي.سي'' ''نقترب من توافق كبير في الاراء وهذا التوافق هو.علينا ان نغير المهمة.نريد ان نغيرها لتصبح ضيقة ومركزة أكثر''. ومن غير المرجح ان يحصل القرار الجديد على موافقة مؤيدي الحرب والذين يطالبون الكونجرس بالوقوف وراء بوش. كما لم يتضح أيضا ما اذا كان مجلس النواب سيحذو حذو مجلس الشيوخ. وقال السناتور جوزيف ليبرمان وهو مستقل ومن كبار مؤيدي غزو العراق ل''سي.بي.اس'' ان القرار المقترح ليس منطقيا. وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام عضو لجنة القوات المسلحة في الشيوخ ان استصدار أي قرار ضد السياسة الأميركية في العراق يضر بفرص نجاحها. وقال لبرنامج (واجه الصحافة) ''هذه فرصتنا الاخيرة''. ويبحث الديمقراطيون أيضا امكانية الحاق بعض الشروط بأي اجراء لتمويل الجنود الأميركيين. كما يبحثون تقليص نظام المناوبة حتى لا يخدم الجنود الأميركيين في العراق أكثر من عام والتأكد من تلقي الجنود التدريب والعتاد المناسبين. الى ذلك دعا جون ميرثا النائب الديمقراطي الى سحب القوات الأميركية من العراق إذا لم تخف حدة أعمال العنف بصورة ملحوظة في غضون ستة أشهر (سبتمبر).